نبوغ العوا : سورية ستشتري اللقاح الروسي بعد موافقة “الصحة العالمية” عليه

0
297

 كشف عميد كلية الطب في جامعة دمشق، نبوغ العوا، في حديث ل”وكالة أنباء آسيا”، أن سورية ستشتري اللقاح الروسي المرتقب، شرط أن توافق عليه منظمة الصحة العالمية، أسوةً بكل دول العالم.

ولفت العوا إلى أن اللقاح لن يكون متوفراً في الأسواق قبل كانون الثاني 2021، أي بعد حوالي أربعة أشهر، وفقاً لما أعلنته روسيا، وبهذه الفترة ستكون التجارب عليه قد انتهت، وستكون منظمة الصحة العالمية حسمت قرارها بشأن الموافقة عليه.

ويضيف العوا أن اللقاح حالياً في مرحلة التجربة، وعندما تتم تجربته وتثبت فعاليته، خاصةً أنهم أعلنوا أنه يمنح مناعة لمدة عامين، ستشتريه سورية حالها حال جميع دول العالم، وسنحصل حتماً على حصتنا من هذا اللقاح.

أما في حال لم يحصل الدواء على موافقة الصحة العالمية، وهذا مستبعد، بحسب ما يقول العوا، فلا أعتقد أن أي دولة ستشتريه وتغامر بصحة مواطنيها، فلابد من التأكد من مضار وسلبيات الدواء، ومن أنها أقل بكثير من الفوائد المرتجاة منه.

وبخصوص تكلفة الدواء أو مجانيته في سورية، يقول عميد كلية الطب إن روسيا لم تحدد تكلفة الدواء بعد، وكل ما يتم تداوله عبر “السوشال ميديا” عن تكلفة الدواء مجرد كلام غير دقيق، علماً أن روسيا لا تستطيع تحديد سعر الدواء حتى تتم الموافقة عليه، وفي الوقت نفسه، لا نستطيع التأكد من أن هناك دول طلبت اللقاح حالياً لان روسيا لم تعلن ذلك، واعتقد أن ذلك سيكون مؤجل حالياً.

وعن الفئات التي يجب أن يستهدفها اللقاح، يقول العوا:” إن الفيروس اليوم يصيب حتى الشباب ويؤدي إلى وفيات بينهم، لاسيما بعد أن أصبح شرساً، ولا يمكن القول إن اللقاح يجب أن يكون لفئة المرضى أو كبار السن، لكن ثمن اللقاح ربما يكون عائقاً امام قدرة السوريين جميعا على شرائه، وهنا من الممكن أن يتم اختيار الأكثر تضرراً لإعطائه اللقاح”.

ومع مخاوف السوريين من ارتفاع تكلفة اللقاح، وصعوبة تأمينه، يوضح عميد كلية الطب أن اللقاحات مثل الحصبة والسل وغيرها من اللقاحات الأساسية للأطفال تتحملها الدولة السورية حتى اليوم، بينما يتحمل المواطنون في أغلب الدول تكاليف تلك اللقاحات، أما بالنسبة للقاح كورونا فلا نعلم إذا كانت الدولة ستتحمل تكاليف تأمينه أو حتى جزء منها، وهذا يتوقف على التفاصيل القادمة للكميات والسعر وغيرها.

ولا يشك العوا في فعالية اللقاح، حيث يرى أن روسيا لن تضع نفسها في موقف يسيء إلى سمعتها الطبية، خاصةً وأنها دولة عظمى أثبتت مكانتها، لذا من المستبعد أن تعلن عن اللقاح إن لم تكن واثقة من أن النتائج ستكون جيدة.