نار الاقتتال تلتهم فصائل إدلب.. مجهولون يقتلون 132مسلحا خلال شهر

0
43

إدلب: أحصت تنسيقيات المسلحين مقتل 119 شخصا بينهم 75 مسلحا من “هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وجبهة تحرير سوريا وجيش العزة” إضافةً لمقتل 13 مسلحا من جنسيات اجنبية إثر استهدافهم بالرصاص وبالعبوات الناسفة من قبل مسلحين مجهولين خلال الشهر الماضي في مدينة ادلب وريفها.

تعليق: ارتفاع حدة الاقتتال بين الفصائل في إدلب لا يعدو أن يكون مؤشرا على صراع النفوذ لكسب ود الجانب التركي الذي تثبت الوقائع أنه على علاقة وثيقة بمختلف فصائل إدلب، كما أن الاقتتال يعيد إلى الأذهان وعود أنقرة في استانا 9 بحل تنظيم هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” سابقا وبدت أول هذه المؤشرات انشقاق أبو عبيدة كنصفرة من جبل الزاوية ومعه /800/ إرهابي ليلتحقوا بفصيل إرهابي آخر إثر الأحاديث المتداولة عن عزم النظام التركي تقويض الهيئة بعد أن عجز عن إقناع العالم بأنها تنظيم مختلف عن جبهة النصرة.

ما يحصل من اقتتال بين فصائل ادلب وريف حلب الغربي لا يبدو النظام التركي بعيدا كل البعد عن مشهد الاقتتال الحاصل بين هذه التنظيمات الارهابية وذلك في اطار سعي أنقرة الدائم للقول بأن من تدعمهم وتمولهم في شمال غرب سورية هي فصائل معتدلة تقوم بمحاربة غيرها من التنظيمات المصنفة ارهابية كهيئة تحرير الشام في الوقت الذي تثبت فيه الوقائع أن هذه التنظيمات وعلى اختلاف مسمياتها سواء هيئة تحرير الشام أو غيرها من الفصائل المتحاربة كلها تقع تحت العباءة التركية وتشتغل بإمرتها وما يقوم به النظام التركي هو عبارة عن تبديل ادوار ومسميات لهذه الفصائل في محاولة منه لإظهارها بمظهر المعتدل دون إغفال أن تركيا هي المتحدث باسم هذه التنظيمات في المحافل الدولية وغيرها من منصات التسوية السياسية كما حصل ويحصل في استانا بجولاتها التسعة.