نائب أمريكي: أوباما يتحمل مسؤولية داعش وليس بوش

0
36

واشنطن|

دعا النائب الأميركي عن الحزب الجمهوري، ليندسي غراهام، الطامح للحصول على دعم حزبه إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية، إلى زيادة الحضور العسكري الأميركي في العراق بمواجهة تنظيم داعش إلى عشرة آلاف مقاتل، محملاً الرئيس الأميركي باراك أوباما مسؤولية تقدم التنظيم في العراق وسورية.

وقال غراهام في مقابلة مع شبكة «CNN» الإخبارية الأميركية: إن الحرب في العراق «لم تكن خطأ»، وإن كان شكك في أن يكون الغزو البري هو الحل الوحيد، قائلاً: «لو أنني كنت أعرف ما أعرفه اليوم (من عدم امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل) لما كنت اعتبرت الغزو البري للعراق حلاً صحيحاً».

وأضاف: «في نهاية المطاف، أنا أحمل مسؤولية الفوضى بالعراق وسورية للرئيس أوباما وليس للرئيس بوش».

وانتقد غراهام قرار أوباما بعدم ترك قوات عسكرية أميركية في العراق بعد الانسحاب عام 2011، مؤكداً أنه بحال انتخابه للرئاسة فسيقوم بزيادة عدد عناصر القوات الأميركية بالعراق من ثلاثة آلاف جندي إلى عشرة آلاف جندي من أجل «الاستجابة للتهديدات المتصاعدة لتنظيم داعش».

وأقر غراهام بإمكانية أن تؤدي تلك الزيادة إلى سقوط خسائر بشرية أميركية، لكنه رد بالقول: «كلما تركنا تنظيم داعش على قيد الحياة في العراق وسورية، ازدادت مخاطر قيامه بشن هجوم علينا في أميركا. أظن أن نشر عشرة آلاف جندي أميركي بالعراق سيسمح لنا بتدريب القوات العراقية بوتيرة أسرع ويوفر لبغداد قدرات تفتقدها حالياً، إن نشر الآلاف من جنودنا هناك (بالعراق) سيحمي الملايين من المواطنين هنا (في أميركا)».

يأتي ذلك بعد أن سيطر التنظيم على مدينة الرمادي في محافظة الأنبار غرب العراق، في أكبر تقدم على الأرض في العراق منذ الصيف الماضي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن جيسيكا لويس من «معهد الدراسات حول الحرب» في واشنطن أن معركتي تدمر والرمادي قد تكونان متصلتين بهدف تعزيز أرض «دولة الخلافة الإسلامية» في جانبي الحدود.

ويقول المحللون إن «العمليات الجوية الناجحة لقوات التحالف حصلت في مناطق كانت توجد فيها قوات حليفة على الأرض».

واعتبروا أن التقدم الأخير التي حققه تنظيم داعش يثبت عدم صحة ما قاله الأميركيون لجهة: إن التنظيم بات «في موقع دفاعي» بعد الخسائر التي مني بها، وبينها تكريت.

وفي كل المناطق التي لن يجد التحالف قوات برية تؤازره على الأرض، هناك احتمالات كبيرة بأن يحقق التنظيم مزيداً من التقدم، بحسب قولهم.