ميليشيا “قسد” تمنع أهالي العكيرشي من العودة إلى منازلهم

0
95

الرقة|

أطلقت عناصر من «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، النار على أهالي من بلدة العكيرشي في مدينة الرقة، أثناء تجمعهم على أطرافها للمطالبة بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم، متهمين إياها بسرقة المنازل.

ونقلت وكالات معارضة، عن ناشطين قولهم أمس: إن عنصرين من «قسد» أطلقا النار على أهالي البلدة (17 كم جنوب شرق مدينة الرقة)، الجمعة، أثناء تجمعهم على أطرافها للمطالبة بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم، واتهموها بسرقة المنازل. وتتهم «قسد» أهالي في مناطق سيطر عليها تنظيم داعش بموالاتهم له.

وكان قيادي في ميليشيا «الجيش الحر»، كشف، عن مفاوضات لتسلم قوات الجيش العربي السوري بلدتي العكيرشي والدلحة من «قسد»، لكن الأخيرة نفت ذلك.

وأعلنت «قوات مجلس منبج العسكري» التابعة لـ«قسد»، في 11 تموز الفائت، السيطرة على بلدة العكيرشي، بعد معارك مع تنظيم داعش الإرهابي.

وقالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان»: إن «قسد منعت قرابة أربعة آلاف نازح من العودة إلى قرية السلحبية الشرقية (21كم غرب مدينة الرقة)، بحجة العمليات العسكرية».

ومنذ بدء عملية اقتحام مدينة الرقة، في السادس من حزيران الفائت، تمكنت «قسد» من السيطرة على عدة أحياء في الجهتين الغربية والشرقية منها، كذلك سيطرت على قرى بريفها الجنوبي، ودخلت المدينة لأول مرة من الجهة الجنوبية، لتطبق الحصار عليها بشكل كامل.

ويعاني سكان مدينة الرقة من حصار خانق بسبب المعارك التي تخوضها «قسد» المدعومة من قوات «التحالف الدولي» بقيادة أميركية ضد تنظيم داعش الإرهابي، فضلاً عن ممارسات التنظيم الإجرامية ضد الأهالي واستهدافهم المتواصل من طيران هذا «التحالف» بكل صنوف الأسلحة ومنها المحرمة دولياً، وارتكابه المجازر شبه اليومية بحقهم وكان آخرها بالأمس، حيث ارتكب هذا الطيران مجزرة راح ضحيتها 43 شهيداً من المدنيين في الرقة خلال قصفه عدة مناطق سكنية هناك.

وقبل ثلاثة أيام نفذ الطيران ذاته 44 غارة على المدينة، أسفرت أيضاً عن سقوط شهداء وجرحى بين الأهالي.

وتزعم واشنطن التي شكلت «التحالف الدولي» بشكل غير شرعي ومن دون موافقة مجلس الأمن منذ آب 2014 بأنها تحارب الإرهاب في سورية على حين تؤكد الوقائع أنها تعتدي على البنية التحتية لتدميرها وترتكب المجازر بحق المدنيين.