ميشيل كيلو: تركيا لن تتخلى عن إدلب ومستعدة لدخول الحرب بجيشها

0
686

عاد المعارض السوري ميشيل كيلو للظهور الاعلامي بتصريحات جديدة حول ادلب.

وقال كيلو أن تركيا لن تتخلى عن موقفها في مدينة إدلب وأنها ستبقي المنطقة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة السورية.

جاء ذلك خلال تسجيل صوتي تداوله ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي يوم الأثنين 22 يوليو.

وقال كيلو عن مصادر مقربة من دائرة الرئيس التركي رجب أردوغان “أن الأتراك لن يتخلوا عن إدلب لقوات الجيش السوري ولا لحليفته روسيا”.

وتابع كيلو: “الأتراك أبلغوا الجانب الروسي باستعدادهم لتزويد الميليشيات المسلحة في الشمال السوري بأسلحة قادرة على احتواء هجوم قوات الجيش السوري وروسيا وصده”.

وأردف كيلو: “وفي حال صعدت روسيا هجومها بشكل أكبر، فإن تركيا ستزود فصائل المعارضة بأسلحة مضادة للطائرات”.

وقال كيلو عن مصدره: “وفي حال زاد الضغط أكثر فإن تركيا مستعدة للدخول بجيشها في حرب حقيقية ضد من سيحاول الدخول إلى إدلب”.

وبخصوص جبهة النصرة، قال كيلو: “إن تركيا تعترف بأن جبهة النصرة كتنظيم إرهابي، ولكنها لم تعد جبهة النصرة بل أصبحت هيئة تحرير الشام، ولم تنفذ ضد روسيا أي عملية خارجية!

واستدرك بالقول: “لن يشن الأتراك عملية ضدهم لأنه لا حاجة لذلك، ولأنها ستكلفهم الكثير، وتؤدي لإضعاف المنطقة”.

وقال كيلو: “في حال قضت تركيا على هيئة تحرير الشام، فإن الجيش السوري سيدخل المنطقة دون قتال، معتبراً أن النصرة هي قوة ردع لأي جهة تحاول السيطرة على المنطقة، مبيناً أن: “النصرة عوملت بطريقة استثنائية من قبل الأتراك والروس والإيرانيين”.

مؤكداً على أن النصرة موجودة منذ تسعة أشهر بقرار دولي ولا يحق لأحد إزالتها، وتركيا تقاتل دفاعاً عنها”.

مضيفا أن النصرة محمية من تركيا ليس باعتبارها تنظيم إرهابياً بل لأنها جزء من قدرات تركيا لمقاومة سقوط المنطقة”.

وأكمل: “بالتالي لن يحكم على القضية السورية انطلاقاً من وجود النصرة في إدلب أو عدمه، سيحكم بقرارات دولية ومعايير دولية”.

واعتبر كيلو: “أنه برغم التخلي الأمريكي سابقا عن دعم المسلحين إلا أنه لم يكن هنالك ضوء أخضر للقضاء على المعارضة السورية في أي مكان من قبل الأمريكان وذلك لاحتمالية استغلالها لمصالحهم في إدارة الصراعات في المنطقة، ودلل كيلو على التواجد التركي في محافظة إدلب من خلال تقديمهم السلاح في المعارك الأخيرة.

ورأى كيلو: “أن الأتراك والروس محكومون بالتوافق على سقف للتفاهم بما يخص القضايا الكبرى، وأن الخلافات في الجزئيات لا تؤثر على هذا التفاهم، هذه الجزئيات تملك منها تركيا هامشاً واسعاً فيما يفتقده الجانب الروسي، ولذلك فإن روسيا تحملت حماية الأتراك لهيئة تحرير الشام وتوقفت عن قصفها تسعة أشهر”.

وقال: إن الأتراك يملكون جيشاً كبيراً في الشمال السوري ويرسلون التعزيزات بشكل،وهم يقومون بالتصعيد كما تقوم جهات أخرى بزج قواتها والتصعيد عليهم”.

وبيّن كيلو أن سيطرة الجيش السوري على محافظة إدلب تعني خروج تركيا خالية اليدين، الأمر الذي يشكل خطراً على أمنها القومي.

وختم قائلاً: “مجمل السياسة التركية منذ ثلاث سنوات حتى الآن تعتمد على تصدير مشكلتها الداخلية إلى سوريا، وسيطرة الجيش السوري على محافظة إدلب, يعني تورط تركيا في المشكلة السورية ودخول المشكلة إلى أراضيها”.

وكالات