ميسي ينهي عقدة برشلونة امام اتلتيكو مدريد وينفي بشكل قاطع مغادرته إلى الدوري الإنكليزي

0
36

برشلونة/

تحدث النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن شائعات انتقاله من ناديه برشلونة في برنامج “الميركادور” الذي يبث على قناة النادي الخاصة، كما تحدث عن حظوظه في الحصول على جائزة الكرة الذهبية.ميسي1

ونفى ميسي بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن نيته مغادرته النادي الكتالوني إلى إنكلترا من أجل الإنتقال لتشيلسي أو مانشستر سيتي الموسم ابمقبل، قائلاً: “لم أضع أي شروط من أجل بقائي، لأنني لم أفكر في الرحيل أبداً، سمعت أنني تحدثت مع تشيلسي ومانشستر سيتي ولكنها أكاذيب”.

وعن طلبه من الرئيس بارتوميو إقالة المدرب لويس إنريكي: “دائماً ما أسمع مثل هذه الأمور، لقد ظهرت شائعات في السابق أن علاقتي كانت سيئة مع غوارديولا وابراهيموفيتش وإيتو وبويان، وبأنني كنت السبب في خروجهم من الفريق، لم أطلب من الإدارة إقالة أي شخص”.

وتابع: “تعبت من سماع هذه الشائعات، يقولون بأنني أتخذ قرارات في النادي وأنا لست إلا لاعباً فيه، أنا لا أتخذ هذه القرارات ولا أسأل من يتخذها“.

وحول حظوظه في الحصول على جائزة الكرة الذهبية: “لنكن واقعيين، أعتقد بأنه من الصعب أن أحصل عليها هذه المرة، سأذهب لأستمتع بالحفل”.

وأضاف: “رونالدو ونوير قدما عاماً رائعاً، أحدهما فاز بدوري أبطال أوروبا وسجل العديد من الأهداف، والأخر أحرز كأس العالم وقدم أداءً رائعاً”.

وختتم تصريحاته بالحديث عن أتلتيكو مدريد والفوز عليه، قائلاً: “منذ وصول سيميوني أصبحوا يجعلون الأمور صعبة علينا، إنهم خصم صعب، يلعبون بأقصى ما لديهم ولديهم لاعبون رائعون، وإن تركتهم لفترة بسيطة يخلقون فرص بأسرع وقت، لعبنا أمامهم بشكل مميز وكنا الأفضل”.

وجاءت تصريحات ميسي بعد أن نجح برشلونة في فك عقدة أتليتكو مدريد بإنتصار مهم بنتيجة 3-1 في المواجهة التي جمعت بين الفريقين على ملعب كامب نو مساء الأحد ضمن لقاءات الجولة 18 للدوري الإسبانية.

افتتح نيمار التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 12 ، وأضاف سواريز الهدف الثاني في الدقيقة 35 وإختتم ميسي الثلاثية في الدقيقة 87 ، بينما أحرز هدف أتليتكو مدريد ماندزوكيتش في الدقيقة 57 .

وبهذاالفوز رفع رصيد برشلونة إلى 41 نقطة لينفرد بالمركز الثاني ، واضعاً أتليتكو في المركز الثالث برصيد 38 نقطة.سواريز

 وابتعد لويس إنريكي عن أية “إختراعات فنية “وفضل البدء بتشكيلة برشلونة التقليدية بقيادة ميسي الذي ساندته جماهير كامب نو بلافتة ” ميسي لا يُمس “، في وقت  إعتمد فيه على طريقة 4-3-3 التي خاض بها الفريق كل مبارياته.

نفس الشئ بالنسبة لدييجو سيميوني الذي دفع بقوته الضاربة بإعادة توران وكوكي وتياجو وماندزوكيتش للتشكيلة الأساسية معتمداً على طريقة 4-2-3-1.

ومالت البداية لبرشلونة في ظل تحفظ كبير دخل به اتليتكو اللقاء، لكن الدقائق العشر الأولى لم تشهد سوى فرصة وحيدة أهدرها ميسي في الدقيقة 9.

وامتلك برشلونة زمام الأمور وحاصر ضيوفه في مناطقه الدفاعية، ومن إختراق رائع لميسي في الجبهة اليمنى ومرر كرة عرضية مرت بشكل كوميدي لتصل إلى نيمار غير المراقب ليحولها في مرمى أنخيل مويا في الدقيقة 12 معلناً عن الهدف الأول لبرشلونة.

ولم تكن هناك أي ردة فعل من جانب لاعبي أتليتكو عقب الهدف بل ما حدث هو العكس ، حيث واصل برشلونة هجومه في ظل تألق واضح للثلاثي ميسي ونيمار وسواريز، في وقت إكتفى فيه لاعبو أتليتكو بإرتكاب الأخطاء والأداء بعنف نال منه نيمار النصيب الأكبر إثر تدخل قوي من خيمينيز تسبب في جرح قدم النجم البرازيلي.

وافتقد أتليتكو لكل مميزاته في هذه المواجهة ، فدفاعه كان سهل الإختراق ، وهجماته المرتدة غير فعالة ، وفوق ما سبق إفتقادهم للروح في كل لمسة.

وأهدر نيمار فرصة إنهاء اللقاء مبكراً في الدقيقة 22 ،عندما إنطلق سواريز بجهود فردي في الجبهة اليمنى ،وأهدى النجم البرازيلي  غير المراقب عرضية على طبق من ذهب لكنه سددها برأسه بجوار القائم.

ولعب الثلاثي انييستا وبوسكيتش وراكيتيتش دوراً محورياً في وسط الملعب خاصة على المستوى الدفاعي ، بعدما قامواً بإفساد كل مخططات سيميوني الهجومية من خلال التصدي لإنطلاقات توران وجريزمان.

وفي الدقيقة 35 إستلم ميسي الكرة بيده لكن الحكم أشار بإستمرار اللعب لتصل الكرة داخل منطقة الجزاء إلى سواريز الذي سددها قوية في المرمى معلناً عن الهدف الثاني.

ورغم الأداء المحبط لأتليتكو مدريد في الشوط الأول، لم يجر سيميوني أية تغييرات في صفوف فريقه، في وقت واصل فيه إنريكي الإعتماد على تشكيلته التي ظهرت بمستوى جيد.

وحاول أتليتكو العودة من جديد لكن بأداء عشوائي غير منظم، ومن إحدى الهجمات المدريدية وإثر تدخل من ميسي على قدم خيسوس جاميز ،إحتسب ماينكو حكم اللقاء ركلة جزاء لأتليتكو مدريد إنبرى لها ماندزوكيتش وأحرز هدف تضييق الفارق في الدقيقة 57.

وأعاد الهدف للاعبي أتليتكو جزء من الثقة المفقودة ، وأشعل أجواء اللقاء وإن ظلت الأفضلية والخطورة الهجومية من نصيب لاعبي برشلونة وإن لم تكن مثلما كانت عليه في الشوط الأول.

وتدخل سيميوني في الدقيقة 68 بسحب لاعب إرتكازه جابي وإشراك فيرناندو توريس ليغير طريقته إلى 4-4-2 من أجل مزيد من القوة الهجومية، ثم عاد وأشرك راؤول جارسيا محل جريزمان.

وقلت الفاعلية الهجومية لبرشلونة مع تراجع أداء ميسي ونيمار وسواريز، لتقل الفرص بشكل واضح على مرمى مويا حارس أتليتكو، في وقت إنتقلت فيه الخطورة على مرمى برافو حارس برشلونة.

ودفع سيميوني بورقته الأخيرة عندما أشرك سيكيرا محل جاميز في تنشيط هجومي أخير على أمل إدراك التعادل.

وتوترت اجواء اللقاء بشكل كبير ومن هجمة منظمة لبرشلونة وصلت الكرة عن طريق الخطأ من جارسيا لميسي وهو ملقى على الأرض أمام المرمى ليسددها في شباك أتليتكو محرزاً الهدف الثالث في الدقيقة 87.

وأجرى إنريكي تغييره الأول بإشراك رافينيا محل راكيتيتش من أجل السيطرة على منطقة الوسط في الدقائق الأخيرة التي مرت سريعة حتى أعلن حكم اللقاء صافرة النهاية.