موناكو : لاجئون سوريون يعيشون في إمارة الأثرياء التي يعيش فيها حوالي 12 ألف مليونير

0
38

تحدثت هيئة الإذاعة الهولندية، عن عائلة سورية أرمنية، لجأت إلى لبنان ومنها إلى فرنسا، وأقامت في موناكو التي تشتهر بكونها إمارة الأثرياء وأصحاب الملايين.

، إن السيدة ديما، وزوجها فارس، وطفلاهما، حصلوا على إقامة لمدة عشر سنوات في موناكو، بعد ثلاث سنوات من الإقامة في لبنان.

وما تزال موناكو تستثمر أموالها في المشاريع الإنسانية، فمنذ السنة الماضية، استقبلت 25 لاجئًا، وعلى الرغم من أن ذلك قد يبدو قليلاً، بالمقارنة مع الآلاف التي استقبلتها الدول الأوربية الأخرى، لكن لسكان موناكو البالغ عددهم 31 ألفًا، فإن تواجد اللاجئين هو ظاهرة جديدة يجب على الكثيرين الاعتياد عليها، اللاجئين هو ظاهرة جديدة يجب على الكثيرين الاعتياد عليها، حيث أن الأجنبي الذي يريد العيش في موناكو يجب عليه، في الأوضاع الاعتيادية، وضع مبلغ 200 ألف يورو في البنك، على الأقل.

وبالنسبة للعائلة السورية، فقد حصلت في موناكو على مسكن جميل، وتم تسجيل أطفالهم في مدرسة لإكمال تعليمهم.

وقالت ديما: ”يتحدث أطفالي الفرنسية ويكّونون صداقات، يحصلون على درجات جيدة، والمدّرس راض عنهم، ذلك يجعلني سعيدة جدًا“.

الأثرياء والرفاهية التي تحيط بهم تجعل من الصعب على العائلة السورية التأقلم والاندماج، وعن ذلك قالت ديما: ”هذه البلد مخصصة للأثرياء“.

وتشعر العائلة بالقلق من المستقبل، والخوف من أن تبقى غريبة، =لذلك تأمل ديما أن يصبح أطفالها ناجحين، حتى تكون حياتهمأفضل.

وذكرت الهيئة أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص في موناكو وذكرت الهيئة أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص في موناكو يصنف على أنه مليونير، كما أن الإمارة تشتهر بالكازيونهات التي لا تحصى، والموانئ الكبيرة الممتلئة باليخوت باهظة الثمن.

وتقوم إمارة موناكو، بالتعاون مع مفوضية شؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، بتطوير مبادرات للمساعدة، كما أن الكثير من الأثرياء قاموا بتقديم المساعدة للاجئين.

وعلى الرغم من أن لدى الكثير من المتبرعين نية حسنة، إلا أن أحاديث تدور عن قيامهم بذلك تجنبًا للفوائد والضرائب التي لا تحتسب على التبرعات، كما أن التبرع يحسن صورتهم العامة.

وعن ماهية الدافع وراء مساعدة موناكو، فذلك لا يهم السوري ”فارس“ كثيرًا، فبفضل مساعدة الحكومة، ومنظمة خيرية، حصل الآن على عمل بدوام كامل في مجال البناء.

أما ما يهم فارس الآن، هو أنه وعائلته بأمان، وقال: ”عشنا في الحرب، الآن نحن في بلد يعم فيه السلام، إضافة إلى ذلك فالناس هنا لطيفون جدًا“.