موقع معارض: الاستخبارات السورية اخترقت هرم “الجيش الحر” ورياض الأسعد

0
36

 

زعم موقع «زمان الوصل» السوري المعارض أنه توصل إلى وثيقة مخابراتية تظهر أن القوى الأمنية استطاعت تجنيد عميل اخترق مجموعات مسلحة، والاطلاع على اجتماعات وخطط لهذه المجموعات وإبلاغ الأمن بفحواها، ليأخذ احتياطاته المسبقة من أي هجمات.

وبحسب الموقع فإن الوثيقة الصادرة من الفرع 290 التابع لشعبة المخابرات العسكرية، أشارت إلى العميل بوصف “المصدر” دون إعطاء أي تفاصيل، بعكس إسهابها في الحديث عمن اجتمع بهم من ضباط منشقين، وفي مقدمتهم العقيد رياض الأسعد، مؤسس وقائد «الجيش الحر»

وقال الموقع إن الوثيقة المرفوعة مباشرة إلى مكتب رئيس شعبة المخابرات، استهلت حصاد الاختراق بالإشارة إلى أن المصدر (وهو العميل نفسه!) تم تكليفه بقيادة هجوم على كتيبة صواريخ للجيش في منطقة جبل الحص (ريف حلب الجنوبي)، وذكر أن “المصدر” كلف من قبل الثوار بقيادة مجموعة مؤلفة من 150 شخصا، من أجل شن الهجوم، مطمئنا –أي العميل- بأن الهجوم لن يُنفذ دون معرفته، متعهدا بإخبار أجهزة الأمن قبل أن تحين ساعة الصفر.

الوثيقة، المزعومة التي يتحدث عنها الموقع المعارض، المؤرخة في 2-9-2012، لم تكتف بهذه المعطيات، بل نقلت عن “مصدرها” معلومات حول مقر المسلحين الرئيس في مدينة الباب (ريف حلب)، مع الإشارة إلى اسم قائدهم (أبو أسيد) ورقم هاتفه، والتنويه بأن لديه خبرة في صنع المتفجرات. واستطردت ناقلة عن العميل أن “أبو أسيد” ينسق مع العقيد المنشق فواز الشهابي، ومع نقيب منشق يكنى “أبو محمود”، يسعى العميل لمعرفة اسمه الحقيقي.

الوثيقة المدموغة بـ”سري للغاية-فوري”، تصل في ختام صفحتها الأولى إلى أخطر المعلومات، التي تؤكد اختراق مخابرات النظام لقمة الهرم في الجيش الحر، متمثلا في العقيد رياض الأسعد، وتثبت أن العميل كان موثوقا إلى درجة تجعله على تماس مباشر مع “الأسعد”.

وقالت الوثيقة إن “المصدر” غادر منذ أيام –من تاريخه- إلى تركيا بدعوة من “الأسعد” نفسه، حيث التقيا في منطقة بمعسكر الريحانية بحضور العميد بسام علولو (مدير سجن حلب سابقا، ومدير مدرسة الشرطة)، وعقيد يكنى أبو أحمد، رجحت أجهزة الأمن أن يكون العقيد المنشق مالك الكردي.

وذكر موقع «زمان الوصل» في نهاية خبره أن العميل نقل للأجهزة التي جندته فحوى ذلك الاجتماع، وما دار فيه حول تخطيط الجيش الحر لمهاجمة معامل الدفاع في منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي، وهي المعامل التي تزود الجيش بقدر لا يستهان به من الذخيرة والعتاد.