موسكو: شخصيات حيادية ستمثل الأكراد في مؤتمر سوتشي

0
27

موسكو|
قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف أن الأكراد سيكونون ممثلين في مؤتمر سوتشي بشخصيات حيادية لا تنتمي إلى أحزاب سياسية وتحظى باحترام.
وأضاف لافرينتييف في حديث لوكالة (نوفوستي) الروسية “أنتم تعلمون أن تركيا تعارض بشكل قاطع حضور حزب الاتحاد الديمقراطي لمؤتمر الحوار الوطني، والذي تعتبره فرعا لحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره منظمة إرهابية وتحاربه على أراضيها وفي الدول المجاورة منذ فترة طويلة”.
وتابع المسؤول الروسي “بالنسبة لهم (الأتراك) هذا خط أحمر، ونحن نأخذ قلقهم بعين الاعتبار، ونبذل جهودا في المرحلة الحالية لكي يكون الأكراد ممثلين بشخصيات محترمة، يعرفهم الجميع، ولهم ثقل اجتماعي، ومواقف حيادية فيما يخص الانتماء إلى أي تجمع سياسي, وهناك كثير من هؤلاء الأشخاص، ونحن نعمل على التوصل للاتفاق بشأن الشخصيات “.
وأوضح المبعوث الروسي أن مصالح حزب الاتحاد الديمقراطي ستؤخذ بعين الاعتبار من خلال مشاركة الأكراد في المؤتمر، ولذلك فإن هذه المسألة “ليست ملحة إلى هذه الدرجة التي يتصورها البعض “.
ورفضت تركيا في وقت سابق من يوم الجمعة, خلال اجتماع أستانا8 مشاركة “وحدات حماية الشعب” الكردية في مؤتمر الحوار السوري المزمع عقده في سوتشي الروسية , تحت أي غطاء كان، سواء من المجالس المحلية، أو الأحزاب المختلفة، وأن تركيا هددت بعدم المشاركة في المؤتمر، حتى لو تم فرض أي اسم في آخر لحظة، وسط تفهم روسي.
وبالمقابل، اقترحت انقرة مشاركة “المجلس الوطني الكردي”، على اعتبار ان “ليس له علاقة بأنشطة إرهابية، ويعتبر الممثل الشرعي لأبناء المنطقة”.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد طرح مبادرة لعقد مؤتمر حوار وطني حول سوريا، الذي يمكن أن يعقد في الفترة ما بين نهاية كانون الثاني وبداية شباط عام 2018، والغرض من هذا المؤتمر هو المضي قدما في طريق التسوية السياسية في سوريا، وعلى وجه الخصوص إنشاء لجنة دستورية لوضع ملامح دستور سوريا الجديد.
ودُعيَ للمشاركة في المؤتمر ممثلو جميع المكونات العرقية والدينية للمجتمع السوري، والسلطة والمعارضة بشطريها “الخارجي” و”الداخلي”، إلى جانب مراقبين عن الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية.
ويشار إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن سابقا أن المشاركين في المؤتمر سيناقشون الدستور السوري المستقبلي والإعداد لإجراء انتخابات برلمانية وإعادة إعمار البلاد.