موسكو تعلن بدء تقليص قواتها في سوريا بسحب كوزنتسوف وبطرس الأكبر

0
94

موسكو|

أعلنت الأركان العامة الروسية عن سحب حاملة “الأميرال كوزنيتسوف” وطراد “بطرس الأكبر” ومجموعة السفن المرافقة لهما من منطقة تمركزهما قبالة الساحل السوري.

وأفاد رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف بأن وزارة الدفاع الروسية بدأت تقليص قواتها في سوريا مستهلة ذلك بسحب مجموعة من السفن، وأن تقليص القوات الروسية العاملة في سوريا يأتي تنفيذا لأوامر صدرت عن فلاديمير بوتين القائد العام الأعلى للقوات المسلحة الروسية.

وذكّر غيراسيموف بأن سحب السفن الروسية هذا يأتي تزامنا مع استمرار وقف إطلاق النار المعلن في سوريا منذ الـ30 من كانون الأول الماضي والذي لا ينسحب على عناصر التنظيمات الإرهابية الدولية في سوريا.

وذكر غيراسيموف أن الطيران الحربي البحري الروسي نفذ خلال مهمته التي استمرت شهرين في سوريا 420 طلعة قتالية منها 117 طلعة ليلية ودمر 1252 موقعا للإرهابيين هناك”.

وأضاف: “لقد شملت الضربات التي نفذها طيراننا البحري مواقع البنى التحتية للمسلحين وتجمعاتهم وأسلحتهم ومعداتهم، إضافة إلى نقاطهم النارية ومصادر إمدادهم”.

وذكر غيراسيموف كذلك أن فرقاطة “الأميرال غريغوروفيتش” وجهت في الـ15 من تشرين الثاني سلسلة من الضربات لمواقع تنظيم “داعش” في سوريا وأصابت جميع أهدافها بصواريخ “كاليبر” المجنحة، مشيرا إلى أن الطائرات البحرية عكفت وللمرة الأولى في تاريخ الأسطول الروسي على تحديد الأهداف البرية قبل ضربها من السفن.

يشار إلى أن “الأميرال كوزنيتسوف” قادرة على حمل أكثر من خمسين طائرة، ومزودة بصواريخ مجنحة مضادة للسفن من نوع “غرانيت”، وصواريخ “كلينوك” المضادة للأهداف الجوية، وأنظمة “كاشتان” الصاروخية المدفعية، إضافة إلى منظومات دفاعية متكاملة مضادة للغواصات.