موسكو: العمليات العسكرية في سورية لمكافحة الإرهاب والدعوات لإيقافها حماية له

0
73

استغرب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، دعوات بعض الدول الغربية المتكررة، لوقف إطلاق النار في أنحاء سورية، على الرغم من أن كل العمليات العسكرية التي تجري فيها هي لمكافحة الإرهاب.

وفي تصريحات له خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت أمس حول الوضع في سورية رداً على كلمة نظيره الألماني في مجلس الأمن كريستوف هيوسغن التي استند فيها إلى تقارير مزعومة من صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية حول وقوع ضحايا مدنيين في إدلب، قال المندوب الروسي، حسب موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني: إن «ممثلي بعض الدول الغربية ما زالوا مصرين على الاعتماد على تقارير صحفية مشكوك بمصداقيتها لمعرفة ما يجري في سورية، والاستشهاد بما يرد فيها من معلومات خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي».

وأضاف نيبينزيا: «نحن لسنا مندهشين لأنكم استخدمتم اليوم هذا المصدر للمعلومات»، مشيراً إلى أن «روسيا علقت مراراً على مقالات «نيويورك تايمز» ونشرها معلومات مزيفة حول الوضع في روسيا».

واستغرب نيبينزيا من دعوات بعض زملائه الغربيين المتكررة لوقف إطلاق النار في أنحاء سورية، على الرغم من أن كل العمليات العسكرية التي تجري فيها هي لمكافحة الإرهاب، متسائلاً عن الجهة التي يحاولون حمايتها من خلال هذه الدعوات.

المندوب الروسي أشار إلى أن النشاط الإرهابي في تصاعد بأجزاء أخرى من سورية، بما في ذلك الشمال الشرقي.

ويوم أمس لفت مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، إلى أن سورية نبهت مجلس الأمن من خطورة التعامل مع الإرهاب ومنظماته ومجرميه أياً كانت الأقنعة التي يتم تفصيلها لهذا الإرهاب، كي يتم التلطي خلفها، كما شددت على ضرورة عدم التسامح مع رعاته والمستثمرين به، إلا أن الدول الغربية صمّت آذانها عن تحذيرات سورية ونصائحها، لافتاً إلى أن الجميع يلمس اليوم آثار تلك السياسات الغربية الخرقاء حيث انقلب السحر على الساحر.