موسكو: إحياء السلام في سوريا بما يخدم مصالح جميع السوريين

0
35

موسكو|

شددت وزارة الخارجية الروسية على ضرورة إلقاء الأضواء بصورة موضوعية على الأحداث الجارية في سورية ارتباطا بالاعمال الدموية التي يرتكبها الإرهابيون.

وأعرب بيان للخارجية الروسية اليوم عن الأسف لكون الكثير من وسائل الاعلام العالمية والإقليمية تفضل التركيز على مسؤولية “الحكومة السورية” عن مقتل المواطنين المدنيين وليس على الأعمال الصارخة للإرهابيين والمتطرفين الذين يحصلون على دعم خارجي ويرتكبون جرائم يومية ضد الشعب السوري.

وقال البيان “اننا ندعو من جديد الأطراف السورية التي تتمسك بالحفاظ على سيادة سورية ووحدتها أي “حكومة الجمهورية العربية السورية” والمعارضة للبحث بصورة فعالة عن سبل للتسوية عبر حوار سوري سوري ومباحثات على أساس بيان جنيف الصادر في الثلاثين من حزيران عام 2012 كما ندعو القوى الخارجية التي تملك تاثيرا على سير الأحداث في سورية لدعم هذه العملية بالعمل وليس بالأقوال”.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت في نيسان الماضي عقب لقاء المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وافريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف مع وفد حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري أن موسكو ودمشق أكدتا التزامهما بالتسوية السياسية في سورية من خلال الحوار السوري السوري من دون تدخل خارجي وعلى أساس بنود بيان جنيف 1 الصادر في 30 حزيران عام 2012 .

وأكدت الخارجية الروسية في بيانها أنه لا يمكن إلا عن هذا الطريق توفير الظروف اللازمة من أجل تلاحم السوريين بهدف القضاء على الإرهاب الدولي وإحياء السلام في سورية بما يخدم مصالح جميع السوريين.

وأشارت الخارجية الروسية إلى العمل الإرهابي الذي استهدف مدرسة في حي كرم اللوز في مدينة حمص في وقت سابق من هذا الشهر حيث كان التلاميذ يؤدون امتحاناتهم ما أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص من بينهم أطفال إضافة إلى عمل إرهابي آخر استهدف وحدة لإطفاء الحرائق ما أدى لإصابة العشرات.