مهرجان صنع في سورية ولأول مرة في تاريخه من دمشق إلى دير الزور

0
21

دمشق-هنادي القليح|

لملم مهرجان التسوق الشهري “صنع في سورية ” الذي تنظمه غرفة صناعة دمشق وريفها والذي تم افتتاحه منذ أسبوع على أرض مدينة الجلاء بدمشق رحاله مساء امس, استعداداً لحط تلك الرحال بعد أيام قليلة ولأول مرة في محافظة دير الزور.

وكشف طلال قلعجي رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صنع في سورية الشهري أن المهرجان الذي يستهدف ذوي الدخل المحدود في سورية بالدرجة الأولى أصبح مقصداً لكافة شرائح المجتمع التي باتت تجد فيه كافة احتياجاتها بخيارات متعددة وبأسعار منافسة للأسواق وبحسومات عالية تصل نسبتها بين %40 و50% ,مضيفاً أن نسبة بعض الحسومات المقدمة من قبل بعض الشركات قد تصل إلى 75% وذلك بهدف تشجيع المستهلكين ,وأضاف قلعجي أن غرفة صناعة دمشق وريفها تحاول تلبية احتياجات المواطنين في جميع المحافظات السورية حتى في بعض المناطق التي قد تكون “شبه حامية” أحياناً وذلك بهدف كسر الأسعار في الأسواق المحلية ومنع الاحتكار وتواجد المضاربين.

وكشف “قلعجي” عن تعاون مشترك بين غرفة صناعة دمشق وريفها مع السورية للتجارة لافتتاح مهرجان “صنع في سورية” القادم في محافظة دير الزور في 2 من أيار المقبل تحت عنوان “مهرجان الفرات”وسيحمل المهرجان طابع خاص كونه لأول مرة يقام على أرض المحافظة ,وأفاد “قلعجي أن هذا التعاون بينهم وبين السورية للتجارة يأتي في إطار التشاركية بين القطاعين العام والخاص للتدخل الإيجابي ودعم الاقتصاد الوطني,مشيراً أن غرفة الصناعة ستقدم كافة التسهيلات اللازمة للشركات المشتركة بالمهرجان من حيث النقل والإقامة المجانيين وتقديم المكان المجاني لعرض المنتجات .

ورداً على مقترح البعض بأن يتم افتتاح عدة صالات للمهرجان في مدينة دمشق وريفها مثل مدينة جرمانا التابعة لريف دمشق وذلك بعد حظيت المدينة بالأمن والأمان أشار قلعجي إلى أن العائق الوحيد أمام تنفيذ هذا المقترح هو عدم توفر صالات العرض الواسعة لافتاً إلى أنهم يرغبون بتنفيذ هذا المقترح لزيادة عدد الشركات المشاركة والتي ترغب فعلاً بالمشاركة إلا أن مساحة صالات العرض لا تسمح بذلك حسبما ذكر,مضيفاً أن المهرجانات القادمة وبعد تحرير الغوطة الشرقية وتوفير الأمان لمدينة دمشق قد تنتقل لصالة الفيحاء كونها أوسع الصالات في المدينة وقد تسمح بمشاركة أوسع ودخول عدد أكبر من الشركات المساهمة.

ومن جهته “محمد مزعل”مدير الترويج والمعارض بشركة كبور الدولية لاستيراد وتعبئة مادة المتة أكد على استمرارهم بالمشاركة الدورية في مهرجان صنع في سورية والذي واكبته”كبور”منذ بداياته وحتى دورته الحالية,مشيراً إلى أن أسعار المواد التي يعرضونها بالمهرجان مخفضة بنسبة بين 15% و30%,بالإضافة للعروض المميزة والتي تجذب المستفيدين ,لافتاً إلى أن المهرجان يؤمن لهم التواصل المباشر مع المستهلك وتحديد جوانب الضعف بهدف التطوير المستمر ,فضلاً عن كونه فرصة لعرض كافة منتجاتهم والترويج لها ,ولفت”مزعل” إلى الإقبال المتميز الذي تشهده الدورة الحالية والتي تميزها عن غيرها .

وبدوره “محمد الكردي”مدير التسويق والعلاقات العامة في شركة شا

ي الزين المشاركة بالمهرجان أفاد بأنهم متواجدين بالمهرجان بشكل دوري منذ بداياته وفي جميع المحافظات,والغاية الأساسية من هذه المشاركة هي الوصول للمستهلك لمعرفة رأيه وملاحظاته كونه المستهدف الأول والأخير في عملية الإنتاج ,وتحديد جودة المنتج وما هي الشركات المنافسة له,دون وجود الوسيط بين المستهلك والمنتج للوصول بصورة أفضل للمستهلك ,وأشاد “الكردي”بالجهود التي تقدمها غرفة صناعة دمشق وريفها والتي تسهم في إنجاح المهرجان ووصول المنتجات لأكبر عدد من المستفيدين,والذي يتجلى بزيادة عدد المقبلين بين دورة وأخرى بنسبة حوالي 20% واقترح “الكردي” أن يتم إعادة النظر في نقل صالات العرض لمناطق أكثر ازدحاماً أو تستقطب عدد أكبر من المستفيدين أو أن يتم فتح صالات عرض في عدة مناطق في دمشق وريفها لتحقيق الفائدة الأكبر لكلا الطرفين المنتج والمستهلك.

أغلقت الدورة 52 من مهرجان التسوق الشهري “صنع في سورية” أبوابها بمشاركة 135 شركة وبإقبال لافت للمستهلكين, تمهيداً لفتحها في دير الزور المحافظة المحررة والتي قوض الإرهاب بناها وأرهقها فهل يحقق صنع في سورية مأربه في المحافظة أم يكتسب شرف المحاولة.