من هم الألبان الذين جاؤوا للقتال في سوريا؟

0
149

نشر موقع Silah Report المتخصص بالبحث وتصنيف الأسلحة لدى الجماعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط، تقريراً خاصاً حول إحدى الجماعات المسلحة التي كان لها دور كبير العمليات القتالية ضد الجيش السوري في محافظة إدلب.

ويدور التقرير حول “المسلحون الألبان” الذين ينحدرون من ألبانيا وكوسوفو ومقدونيا ووادي بريسيفو جنوبي صربيا، أكد التقرير أن هؤلاء المسلحون شاركون في المعارك ضد الجيش السوري في مطار أبو الظهور ومدينة جسر الشغور في ريف إدلب، وفي 2020 ظهر نشاطهم بمنطقة “الكبانة” في جبال اللاذقية، إضافة إلى غربي حلب.

يترأس المجموعة “أبو قتادة الألباني” وهو من مواليد سكوبي (إسكوبية) عاصمة مقدونيا الشمالية، وأدرجته وزارة الخزانة الأمريكية أواخر 2016 في قائمة الأشخاص المحظورين بسبب صلاته مع فرع القاعدة في سوريا حينها بـ”هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة وحلفاءها)”، حيث أعلن الألبان في حزيران 2020 وغيرهم من المجموعات المسلحة بياناً أكدوا خلاله على دعمهم لـ”الهيئة” وسياستها في المنطقة.

وبحسب التقرير، فإن المواقع التي كانت هذه المجموعة تدرب فيهم هما اثنان يقعان بالقرب من مواقع لـ”هيئة تحرير الشام”، مشيراً إلى أن قيادات الجماعة مقربون من “أبو محمد الجولاني.

وحول الأسلحة التي يتخصص بها جماعة الألبان، فبحسب التقرير يستخدمون القناصات والأسلحة الخفيفة، كما أظهر مسلحوها براعة في استخدام الأسلحة الخفيفة ومعرفة عميقة في القنص خلال العمليات، لافتاً إلى أنه يبدو أن لديهم تمويلاً جيداً، لأن أسلحتهم ومعداتهم تبدو موحدة إلى حد ما، وقدراتهم الإعلامية على مستوى عالٍ، من حيث الإنتاج الإعلامي والمعدات اللازمة.

وقدر التقرير عدد مسلحي الجماعة بحوالي 75 مسلحاً، ثلثهم يعمل بأسلحة خفيفة أو قناصات إضافة إلى مدفع “B-9” أو قاذفة قنابل “AGS-17″، والثلثان الآخران إما يشغلان مواقع في خطوط التماس أو لا يمكن تحديد عملهم داخل المجموعة.

والجزء الرئيسي من المجموعة مخصص لقيادة مواقع الخطوط الأمامية، وأظهرت لقطات للمقاتلين مشاركتهم في عمليات عسكرية برية.

أي أن المجموعة منظمة في ثلاثة عناصر قتالية:

المسلحون الذين يديرون مواقع الجبهة.

المسلحون الذين يشنون هجمات بالأسلحة الخفيفة.

القناصة.

ويتم تنظيم المسلحين الذين يحرسون مواقع الخطوط الأمامية في 5 إلى 10 مجموعات تمتلك أقساماً محصنة محددة من خط المواجهة.

وينتشر في محافظة إدلب العديد من المجموعات المسلحة منهم من ينتمون إلى تنظيم “القاعدة” مثل “هيئة تحرير الشام” وآخرين مدعومين من القوات التركية والتعاون بينهم وبين تنظيمات “القاعدة” في المحافظة قائم على كافة المستويات، والجدير بالذكر أن إدلب لا تزال تشهد ظهور المزيد من المجموعات المسلحة الذين يتبنون عمليات “إرهابية” تضرب بالمحافظة.

أثر برس