من بابا عمرو إلى دير الزور.. رجل المعارك بتنصيب من الرئيس الأسد

0
133

دمشق|

“لقد أقسمنا وقلنا بأنكِ لن تسقطي يا دير الزور وها نحن وفينا بالوعد”.. بهذه الكلمات أعلن العميد عصام زهر الدين كسر حصار دير الزور عقب التقاء القوات المهاجمة بالقوات المرابطة في المدينة.

عصام زهر الدين، من مواليد 1962، هو ضابط في الحرس الجمهوري السوري برتبة عميد وهو من محافظة السويداء.

بدأ خدمته العسكرية في عام 1980، ويقود الآن قائد اللواء 104، برز اسمه خلال الحرب على سورية منذ آذار 2011 وذلك بعد أن قاد عمليات عسكرية ضد الجماعات المسلحة في سورية، منها عملية بابا عمرو في حمص والتل في محافظة ريف دمشق ونجح في كل منها.

لمع اسم زهر الدين في منطقةِ دير الزور الذي عُيّن قائداً لعملياتها في المنطقة الشرقية، ليتقاسم الشهرة مع زميله الآخر “سهيل الحسن” (النمر) الذي لا يقل شأناً عن زهر الدين.

على مدى أشهرٍ طويلةٍ من قيادته للمعارك في دير الزور والشرق السوري تحققت إنجازاتٌ ووقعت إخفاقات، لكن لعل أهم ما في الأمر هو تثبيته الجيش السوري على تماسٍ مباشرٍ مع “داعش” في أحياء دير الزور التي يعتبرها التنظيم “ولايةً له”، وإدخال التنظيم في حرب استنزاف طويلة كما في حي حويكة صكر، الثبات والمواجهة النارية التي كان لها الكثير من النجاحات في هذه المنطقة وضعت الجيش نداً قوياً مواجهاً لمشاريع التنظيم، حتى جنّ جنونه محاولاً بأي ثمن إبعاد الرجل ورجاله عن المنطقة.

وبعد حصار مضني على مدينة ومدنيي دير الزور استمر لـ3 سنوات، قضى منها العميد زهر الدين ما يقارب 9 أشهر إلى جانب قوات الجيش السوري التي حوصرت في الفوج 137، أعلن أول أمس فك هذا الحصار بالتقاء القوات المهاجمة مع القوات المرابطة في الفوج، لينهي بنجاح مهمة أخرى من المهام التي أوكلت له خلال هذه الحرب.