منتدى موسكو بين الحكومة والمعارضة يختتم أعماله بالتوافق على 8 مبادئ

0
34

موسكو

وافق وفد الجمهورية العربية السورية مع خمسة احزاب معارضة وشخصيات اخرى على مبادىء موسكو وفيما نص “مبادئ موسكو”.

نحن ممثلو حكومة الجمهورية العربية السورية والمعارضة السورية والمجتمع المدني السوري المجتمعون في موسكو في الفترة من 26 الى 29 كانون الثاني عام 2015 على اساس رسالة الدعوة من وزارة خارجية روسيا الاتحادية الصديقة وبعد انتهاء لقاء موسكو التشاوري تم التوافق على ما يلي.. خلال السنوات الاربعة الاخيرة شهدت الاراضي السورية انتشارا للارهاب غير المسبوق ادى الى سقوط عشرات آلاف الضحايا من المواطنين ومعاناة الملايين منهم بالاضافة الى استقدام الارهابيين والمتطرفين من جميع انحاء العالم الى الاراضي السورية وواجهت بلادنا مخاطر جسيمة لعل اخطرها محاولة المتطرفين فرض نظام وحشي لا علاقة له بالتقاليد النبيلة للشعب السوري ونسف تقاليده العريقة في العيش السلمي بين مختلف مكوناته كما تتعرض بناها الاقتصادية والاجتماعية التي انشئت بجهد اجيال من السوريين للتدمير وأضحى تراثها الثقافي والتاريخي والحضاري الذي لا يقدر بثمن عرضة للنهب والسرقة والتخريب.

وانطلاقا مما سبق فان جميع القوى الوطنية السلمية في المجتمع السوري والمحبين لوطنهم مطالبون باتخاذ اجراءات حاسمة تضمن تغيير الوضع باسرع مايمكن.

وفي هذا الصدد من الضروري وضع أسس سياسية للحوار الوطني السوري/السوري من شأنها تمكين السوريين كافة من تسوية المسائل الملحة للاجندة الوطنية وذلك عن طريق الحوار الوطني الشامل وبلا شروط مسبقة ونرى منها المبادىء التالية..

1/ الحفاظ على سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدتها واستقلالها وسلامة اراضيها.

2/ مكافحة الارهاب بكافة اشكاله وتجلياته والسعي الى تضافر الجهود الرامية الى محاربة الارهابيين والمتطرفين على الاراضي السورية.

3/ تسوية الازمة في سورية بالوسائل السياسية السلمية على اساس توافقي انطلاقا من مبادىء بيان جنيف تاريخ 30 حزيران عام 2012 .

4/ تقرير مستقبل سورية على اساس التعبير الحر والديمقراطي عن ارادة الشعب السوري.

5/ رفض اي تدخل خارجي في الشوءون السورية.

6/ الحفاظ على الجيش والقوات المسلحة كرمز للوحدة الوطنية وعلى موءسسات الدولة وتطويرها.

7/ سيادة القانون واحترام مبدأ المواطنة وتساوي المواطنين امام القانون.

8/ عدم قبول اي تواجد مسلح اجنبي على اراضي الجمهورية العربية السورية دون موافقة حكومتها.

يعبر المشاركون في اللقاء التشاوري عن شكرهم لحكومة روسيا الاتحادية الصديقة ولمعهد الاستشراق التابع لاكاديمية العلوم الروسية لاستضافة هذا اللقاء في موسكو ويتطلعون الى مواصلة المشاورات السورية / السورية في هذا الاطار.