مناخ الإستثمار في ظل إعادة الإعمار في ندوة غرفة التجارة…حلاق: كثرة المراسيم والتشريعات عرقلت أعمال مستثمرينا!!

0
36

دمشق- بسام المصطفى

وجه محمد حلاق عضو غرفة تجارة دمشق عدداً من الإنتقادات للوزارات والجهات العامة لكثرة المراسيم والتشريعات المعرقلة لعمل المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر منوهاً أننا  شارفنا على قرآة الفاتحة على روح هذه المشاريع!!.

وأوضح الحلاق خلال ندوة الأربعاء التجاري التي ناقشت من خلالها (مناخ الإستثمار في ظل إعادة الإعمار) أن المستثمرين يعانون الأمرين جراء غياب الدعم والإهتمام بوضع المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر وأنهم أشبه ما يكون داخل سباق لقفز الحواجز ما أن يتجاوزوا حاجز حتى يصطدموا بآخر؟!!. ناهيك عن المشاريع التي نمت خلال الأزمة واتخذت من اقتصاد الظل عنواناً لها. داعياً إلى دعم هذه المشاريع وتقديم محفزات للمستثمرين كي تنمو مشاريعهم لافتاً إلى أن اقتصاد  الدول الكبرى نمت عبر دعم المشاريع المتوسطة والصغيرة، كما تتطلب هذه المشاريع بيئة مستقرة سياسياً وأقتصادياً.

احتضان مواردنا

د. دياب: دعم حوامل الطاقة من أهم عوامل تشجيع الإستثمار..

 من جانبه دعا الدكتور مدين دياب مدير عام هيئة الإستثمار السورية إلى احتضان مواردنا المحلية الغنية والمتنوعة عبر إيجاد بيئة سباسية واجتماعية وافتصادية مستقرة لافتاً ألى أن المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر أثبتت وجودها خلال الحرب الظالمة على سورية،حيث وفرت السلع والمنتجات العديدة في أسواقنا المحلية، وإلى أن سورية أصبحت الآن قبلة للمستثمرين من شتى الدول والمستثمرون ينتظرون أن تستقر الأوضاع بشكل نهائي كي يبدأوا مشاريعهم.

قوانين

واستعرض الدكتورمدين دياب القوانين المتعلقة بتشجيع الإستثمار في سوريا ومنها القانون رقم ١٠ الذي قدم محفزات عديدة والنقلة الأخرى القانون رقم ٨ لعام ٢٠٠٧  الذي كان نقلة نوعية لجهة المحفزات والإعفاءات للمستثمرين، غير أن العام ٢٠١١ كان أسوء المراحل ومع ذلك كان هناك مؤشرات جيدة تتجلى بثبات الإرادة الوطنية للمستثمرين المحليين وتقديمهم للسلع والمنتجات في عز ااحرب على سورية.

وشدد دياب على ضرورة دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال دعم حوامل الطاقة لتخفيف الأعباء على المستثمرين وخفض تكاليف الإنتاج. ولفت دياب إلى أن الرهان الكبير اليوم على القطاع الخاص لإطلاق المشاريع الصغيرة والمتوسطة في سوريةوالتركيز على قطاعي الزراعة والصناعة وصولاً للإكتفاء الذاتي.

استراتيجيات

الحلبي: سنوات الحرب عطلت مشاريع المناخ الأستثماري في سورية.

بدوره استعرض الدكتور محمد سعيد الحلبي مستشار وباحث اقتصادي مراحل الإستثمار في سورية التي كانت مناطة بالحكومة لفترة ٣ عقود مضت قامت خلالها بالإستثمار في البنى التحتية وكانت هذه المشاريع ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية حتى جاء العام ١٩٩١ حيث صدر القانون رقم ١٠ الذي اعتبر نقلة نوعية من خلال دخول القطاع الخاص في مجال الإستثمار ، عقب ذلك شهدت سورية اقتصاد السوق الإجتماعي كتجربة رائدة كما حدث في دول كبرى كاليابان وحققت نجاحات كبرى من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ونوه الدكتور سعيد الحلبي إلى أن سنوات الحرب على سورية عطلت المناخ الإستثماري والإقتصادي.

آفاق التعافي

 لفت الدكتور الحلبي إلى أن المستثمرين لايمكن أن يعودوا للإستثمار عقب انتهاء الأزمة فوراً فهم بحاجة إلى ٥ – ١٠ سنوات على الأقل ليراقبوا عن كثب مدى الأداء الإقتصادي والواقع الإجتماعي وهنا يجب أن يتم التركيز على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والعناية بمسائل التدريب والتشغيل المضمون وربط مخرجات ا لتعليم بسوق العمل.