مقتل 3 لاجئين سوريين قرب الحدود البوسنية – الكرواتية

0
30

كشفت تحقيقات الشرطة البوسنية أن 3 لاجئين سوريين قتلوا قرب الحدود مع كرواتيا وهم نيام في بناء مهجور خلال محاولتهم عبر الحدود بين البلدين.

وأفاد لاجئ سوري كان برفقتهم، فضل عدم ذكر اسمه، بمقتل 3 لاجئين سوريين بطريق بشعة في بناء مهجور في مدينة في “بيهاتش” قرب الحدود الكرواتية على يد 3 أشخاص مجهولين يوم السبت ثم أحرقوا جثامينهم ولاذوا بالفرار.

وكشف ان أحد الضحايا من بلدة “الغزلانية” بالغوطة الشرقية يدعى “محمد المرعي” وشاب آخر من اللاذقية يدعى “مصطفى شعبو” وثالث اسمه “سيامند دادو” من “عفرين”.

وأضاف الشاب أنهم كانوا 6 أشخاص خرجوا من تركيا عبر البر إلى اليونان وعبروا جميع الحدود بسهولة حتى وصلوا يوم الأربعاء كرواتيا، لكن الشرطة الكرواتية سلبتهم الأموال والهواتف الجوالة ثم أعادتهم إلى غابات داخل حدود البوسنة فعادوا إلى المدينة مساء الجمعة.

وتابع قائلا: “ذهبنا للنوم في الفندق لكن هؤلاء الشباب رفضوا الذهاب وفضلوا النوم بمستودع مهجور قرب الحدود، وفي اليوم التالي بحثنا عنهم فوجدنا الشرطة تطوق بناء وعندما علمنا ما حصل تعرفنا على الجثث المتفحمة نتيجة حريق نشب بالمكان من خلال وجود وشم على يد أحد أصدقائنا كانت مقطوعة ولم تصبها النار”.

وأشار إلى عثور الشرطة على تسجيل لإحدى الكاميرات الأمنية مقابل البناء المهجور في المنطقة يوضح دخول 3 أشخاص إلى البناء وخروجهم مسرعين لتشتعل النار داخله، وهكذا تفحمت أجسادهم وأوراقهم الثبوتية.

وقالت صحيفة “Klix” البوسنية يوم السبت إن الشرطة عثرت على ثلاث جثامين لمهاجرين متفحمة وبعض الأجزاء منها مفقودة في منشأة مهجورة في “بيهاتش”، مشيرة إلى ان الشرطة كانت تسيطر على هذا الجزء من المدينة في الأيام القليلة الماضية وأجبرت المهاجرين على الخروج من هذا المرفق.

وبناءً على أمر المدعي العام في المدينة سيتم إجراء تشريح الجثة وتحقيقات جنائية وجمع المعلومات والأدلة اللازمة لهذا الحدث المأساوي.

ومعظم المشاكل تواجه المهاجرين واللاجين في على حدود كرواتيا المغلقة إلى جانب المعاملة القاسية وسلب المهاجرين ما يملكون قبل رميهم بين الجبال والغابات دون مال وهواتف ذكية، وهي التي يعتمدون عليها لمعرفة طرقهم ومواقعهم حتى لا يكونوا فريسة للحيوانات المفترسة أو تجار الأعضاء البشرية.

ويقطع المهاجرون بينهم آلاف السوريين الحدود التركية البرية مع اليونان وبعد أيامهم ينطلقون نحو مقدونيا ثم صربيا والبوسنة والمجر أو كرواتيا وسلوفينيا بهدف الوصول الوصول إلى النمسا وبالتالي أوروبا.