مقتل سوري برصاص أميركي بالقامشلي.. والروس دخلوا على الخط (فيديو)

0
344

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بمقتل مدني جراء إطلاق القوات الأميركية النار على أهالي قرية خربة عمو بشرق القامشلي، أثناء تجمعهم عند حاجز للجيش السوري لمنع عربات أميركية من المرور. في حين تحدّثت وسائل إعلام عن مقتل جندي أميركي. كما لفتت “سانا” إلى أنّ أنباء تتحدّث عن تنفيذ الجيش الأميركي 3 غارات جوية على المنطقة.

أردوغان يمهل الجيش السوري حتى نهاية شباط ويهدد بعملية عسكرية بإدلب

أردوغان يؤكد: مصممون على مواصلة عملياتنا في سوريا

ونقلا عن مصادر محلية، أفادت “سانا” بأن حاجز الجيش السوري في المنطقة أوقف صباح اليوم 4 عربات أميركية كانت تسير على طريق السويس – علايا – خربة عمو إلى الشرق من مدينة القامشلي وعندها تجمع مئات الأشخاص عند الحاجز من قريتي خربة عمو وحامو لمنعها من المرور وإجبار الأميركيين على العودة من حيث أتوا، فقامت عناصر القوات الأميركية بإطلاق الرصاص الحي والقنابل الدخانية على الأهالي ما تسبب بمقتل مدني من قرية خربة عمو وإصابة آخر من قرية حامو. وردا على اعتداء القوات الأميركية تصدى الأهالي للمدرعات وأعطبوا 4 منها، في حين سارعت القوات الأميركية لاستقدام تعزيزات عسكرية للمكان تضم 5 مدرعات أخرى لسحب آلياتها المعطوبة وإجلاء عناصرها.

من جهتها، قالت قناة “العربية” إنّ دورية روسية اتجهت إلى مكان الاشتباك بين الأميركيين والجيش السوري قرب القامشلي، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

مروحية إدلب

يأتي هذا التطور بعدما تمكنت قوات المعارضة السورية أمس من إسقاط مروحية عسكرية تابعة للجيش السوري في محافظة إدلب مما أدى لمقتل طاقمها، وقال مراسل “الجزيرة” إن فصائل المعارضة السورية و”الجبهة الوطنية للتحرير” أسقطتا المروحية قرب بلدة النيرب.

وفي وقت سابق من أمس، قالت وزارة الدفاع التركية إنها قصفت 115 هدفا تابعا لقوات الجيش السوري ردا على الهجوم الذي استهدف قواتها في إدلب، وأسفر عن مقتل خمسةِ جنود، كما دفعت بمزيد من التعزيزات إلى مواقعها على الحدود مع سوريا، إضافة إلى مواقعها بريف إدلب.

من جهتها، قالت قوات النظام السوري اليوم الثلاثاء إنها سترد على هجمات القوات التركية، التي اتهمتها بمحاولة وقف تقدم في آخر معقل للمعارضة المسلحة في شمال غرب البلاد.

كما اتهمت في بيان أنقرة بتصعيد الانتهاكات للسيادة السورية من خلال إرسال الكثير من التعزيزات إلى محافظتي إدلب وحلب، في الوقت الذي تحقق فيه قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا تقدما ضد المسلحين.

أردوغان يكشف إجراءات الجيش التركي في إدلب

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء من أن الجيش التركي سيضرب قوات النظام السوري في حال كررت اعتداءاتها على الجنود الأتراك، حتى لو كان ذلك خارج المناطق المشمولة باتفاق سوتشي.

وأضاف -في كلمة ألقاها باجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان في العاصمة أنقرة- أنه “حال اعتداء قوات النظام السوري على قواتنا، سنضربها حتى في المناطق غير المشمولة باتفاق سوتشي”.

وتابع أردوغان أن الطائرات التي تقصف المدنيين في إدلب لن تستطيع التحرك بحرية كما كان في السابق، مشيرا إلى أن تركيا لن تظل صامتة حيال ما يجري في إدلب، رغم تجاهل الجميع للمأساة هناك.

وشدد على أنه “لن يكون أحد في مأمن بمكانٍ أُهدر فيه دم الجنود الأتراك، ولن نتغاضى بعد الآن عن عمالة أو حقد أو استفزاز أي كان”، مجددا إصرار بلاده على خروج النظام السوري إلى ما بعد نقاط المراقبة بحلول نهاية شباط الجاري.

بوتين وأردوغان

وفي سياق متصل، قالت الرئاسة الروسية إن الرئيس فلاديمير بوتين ناقش مع نظيره التركي -في اتصال هاتفي- الصراع المتصاعد في محافظة إدلب السورية.

وأضاف الكرملين -في بيان مقتضب بشأن الاتصال- أن بوتين وأردوغان اتفقا على أهمية تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية بخصوص سوريا، وكذلك ضرورة مواصلة الاتصالات بين بلديهما بشأن هذا البلد من خلال الوكالات المعنية.

وفي السياق، قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو إن وفدا من بلاده سيزور موسكو خلال الأيام المقبلة لبحث الصراع المتصاعد في منطقة إدلب.