مقتل أغلب متزعمي “عاصفة الجنوب”.. ومشافي الأردن تعج بمصابي “جبهة النصرة”

0
29

درعا|

قتل وجرح غالبية متزعمي الجماعات الإرهابية المسلحة في استهداف سلاح الجو السوري مقر قيادة ما يسمى “عاصفة الجنوب” الواقع جنوب شرقي درعا.

وقالت مصادر عسكرية إن سلاح الجو استهدف اجتماعا للتحضير لشن هجوم على درعا ما أدى إلى مقتل وإصابة غالبية مجلس القيادة.

وضم الاجتماع متزعمين من جبهة النصرة وحركة المثنى وألوية العز والجيش الحر، وأوضحت المصادر أن أن غالبية القتلى هم من النصرة. وأضافت إن شخصية عسكرية من غرفة عمليات “الموك” الاردنية المكلفة تدريب المقاتلين الأجانب أصيب أيضا خلال هذا القصف.

في سياق متصل وفي تناغم واضح وتواطؤ بين كيان الاحتلال الصهيوني والحكومة الاردنية في تقديم كل أشكال الدعم للتنظيمات الارهابية المدعومة غربيا وفي تصرف يؤكد انغماس النظام الاردني بدعم عناصر هذه التنظيمات وانخراطها بالحرب العالمية التي تشنها القوى الغربية على سورية أقر يوسف الطاهات مدير مستشفى الرمثا الحكومي في شمال الاردن بوفاة أربعة ارهابيين كان قد استقبلهم المشفى نتيجة إصابتهم خلال المعارك التي تشهدها مدينة درعا جنوب سورية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن الطاهات قوله “إن أربعة سوريين توفوا متأثرين بجروحهم التي أصيبوا بها جراء المعارك التي تشهدها مدينة درعا ومناطقها”.

وأضاف “إن 21 مصابا آخر كان قد استقبلهم المستشفى لا يزالون يتلقون العلاج على يد كوادر المستشفى” مشيرا إلى أن “بعض الحالات الحرجة سيتم تحويلها لمستشفيات أخرى تابعة لوزارة الصحة”.

وأوضح أن “المصابين كانوا قد وصلوا عبر الحاجز الحدودي الذي يفصل منطقة تل شهاب السورية عن بلدة الذنيبة آخر القرى الأردنية على الحدود الاردنية السورية”.

ووفق الطاهات فإن “كوادر المستشفى يستقبلون يوميا حالات لمصابين سوريين ويقدمون العلاج لهم”.

وتؤكد التقارير والمعلومات الاستخباراتية والوقائع أن الاردن يقيم مع تركيا والسعودية معسكرات لتدريب الارهابيين بتمويل من النظام السعودي واشراف من المخابرات المركزية الامريكية السى اى ايه ومساعدتهم على التنقل والعبور الى داخل الاراضي السورية كما يقوم بتسهيل تمرير الاسلحة والاموال الى التنظيمات الارهابية في سورية لدفعها الى الاستمرار بجرائمها بحق السوريين.

وكانت سورية طالبت الحكومة الاردنية بادراك مخاطر ارتداد الارهابيين الذين يتدربون على أراضيها على أمن الاردن وشعبه ودعت الى الاسهام بشكل مباشر في ضبط الحدود بالتنسيق مع الحكومة السورية وهو ما لم تستجب له الحكومة الاردنية مكتفية بالتصريحات الاعلامية التى تدعى ضبط مجموعات ارهابية مسلحة تحاول التسلل إلى سورية.