مقايضة روسية تركية: إغلاق مكتب “الاتحاد الديمقراطي” ومعبر باب الهوى

0
29

دمشق|

في بادرة حسن نية بعد مباحثات  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب أدروغان ورداً على تجاوب الجانب الروسي بإغلاق المكتب التمثيلي لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في موسكو، تم التداول بمعلومات عن إغلاق معبر باب الهوى نهائياً أمام دخول السلاح والجهاديين والعتاد باتجاه إدلب، مع الإبقاء على معابر غير شرعية ومعبر باب السلامة شمال حلب.

ووفقاً لمصدر دبلوماسي غربي في موسكو فإن أردوغان يريد أن يفاوض مع موسكو وطهران على كل معبر مع سورية، ويريد ثمناً اقتصادياً وسياسياً، على أن يبتز الشريك الأميركي بقراراته الأخيرة، وخاصة أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن سيصل إلى أنقرة في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.

ويقول المصدر: إن أردوغان وفريقه الإخواني لن يغيروا من مواقفهم العلنية سريعاً لأمرين، الأول أن التصريحات لها وقع وثمن، والثاني أن حكومة العدالة والتنمية ستنتظر حتى نهاية المعركة في حلب لتتباحث مع الشركاء الخليجيين حول مستقبل الجهاديين، أو ما سيتبقى منهم.

ويضيف المصدر: إنه لا مستقبل للجهاديين في حلب وأن المعركة سيحسمها عاجلاً أم آجلاً الجيش السوري وحلفاؤه، وآنذاك يمكن لأردوغان أن يعلن خسارة الفصائل الإرهابية وخسارة خزانهم البشري في إدلب ويدعو إلى مفاوضات جادة بين «المعارضة» والدولة السورية، ويغير من مواقفه، وهو يدرك أن الهجوم الأخير على حلب أدى، وسيؤدي إلى تهلكة الفصائل المدعومة خليجياً وتركياً.