مقاربة سياسية عسكرية لتحرير الرّقة

0
37

 

دمشق – عادل الزنون|

في ترقبٍ دولي وأقليمي لعملية تحرير الرّقة من قبضة داعش التي أعلنتها الفصائل الكردية المسلحة ،بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت مقررةً بداية نيسان الحالي ، إلاّ أنَّه وفي ظروف غامضة تمَّ إرجاء المعركة إلى إشعارٍ آخر لم يتمّ فيه تحديدُ موعدٍ جديدٍ لإنطلاق العملية العسكرية التي كانت مقررة ، وعلى مايبدو أنّ هناك مجموعة عوامل أدت إلى عرقلة المعركة يمكن أن نجملها في الأسباب الآتية :

1- لامصلحة للكرد بتحرير الرّقة من قبضة داعش لعدم وجود حاضنة شعبية لهم فيها علماً بأن أغلب سكان المدينة من العشائر العربيّة .

٢- معارضة تركيا للمشروع خوفاً من طموح الكرد بإقامة فيدرالية في الشمال السوري وهذا مالاتريده تركيا.

3- الأسباب اللوجستية المتعلقة بالكثافة السكانية وتعرض البنى التحتية للخطر نتيجة القصف الجوي لطائرات التحالف الأمريكي ولاسيما سد الفرات .

ومع ذلك هناك أسباب أخرى تتعلق بتقسيم الأدوار في المعركة منها الفصائل المسلحة المسماة الجيش الحر وقوات العشائر وتركيا ، خاصة ً أنّه في الأونة الأخيرة يجري الحديث عن دخول قوات عراقية للمشاركة في تحرير الرّقة