مقاتلو الجيش يقتحمون شرق سلمية ويحذرون الدواعش: “أعذر من أنذر”

0
59

حماة|

يوما بعد آخر، يُصعّد الجيش السوري من وتيرة عملياته في ريف حماة الشرقي، مستقدماً تعزيزات صاروخية وعسكرية جديدة تمهيداً لاقتحام بلدة صلبا الواقعة إلى الشرق من السلمية.

 “قنابل يدوية، رمايات نارية، وقصف مدفعي”، أصوات بدت واضحة صباح أمس، مع استهدف مقرات وتجمعات تابعة لتنظيم “داعش” عمق بلدة صلبا، التي تشكل نقطة ارتكاز رئيسية بالنسبة للتنظيم.

مصدر ميداني تحدث لموقع أخبار سوريا والعالم قائلاً: “تمكّنا من دخول الحي الغربي لبلدة صلبا، وسط اشتباكات ورمايات نارية مكثفة، آلت إلى انسحاب مسلحي داعش باتجاه مواقعهم في جنى العباوي”، متابعاً: “كنا قد حذرناهم وأرسلنا لهم منشورات تطالبهم بالاستسلام، وقد أعذر من أنذر”

وأضاف المصدر: “قرار الاقتحام لم يُتخذ عن عبث، وإنما بعد دراسة دقيقة لتموضع مسلحي التنظيم داخل البلدة، إذ أنهم باتوا يعدون العدة للفرار أو الاستسلام، ولاسيما بعد وصول الجيش السوري إلى مشارف العقيربات التي تعد مركز ثقلهم في الريف الحموي”.

ناشطون موالون لتنظيم “داعش” أطلقوا تغريدات تحدثوا خلالها عن حجم الخسائر التي لحقت بهم جراء المعارك المذكورة، معلنين مقتل ما يقارب 17 مسلحاً، بينهم قياديين أجانب.

وكان الجيش السوري سيطر أمس على تلة المحصة الاستراتيجية، والمتاخمة لقرية جنى العلباوي شمال بلدة عقيربات، الأمر الذي يعد خطوة استراتيجية في طريق العمليات العسكري.