مفتي دمشق: اختيار الرئيس الأسد الصلاة في داريا إيذان عملي بإعادة إعمارها

0
75

داريا|

أكد مفتي دمشق وريفها الشيخ عدنان الافيوني في خطبة عيد الأضحى أن “العيد في هذا العام يحمل بين طياته للسوريين نور الأمل بقرب انتهاء الأزمة بواقع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وإصرار السوريين على المضي قدما في طريق المصالحة الوطنية حتى يعلم كل الناس أن الوطن كالأم لا تريد ضرر أبنائها فإذا رجعوا إلى رشدهم فتحت لهم قلبها قبل يديها”.

وتوجه الشيخ الافيوني في خطبته في جامع الصحابي الجليل سعد بن معاذ في مدينة داريا بريف دمشق الى السيد الرئيس بشار الأسد قائلا: “اختياركم للصلاة في هذا المسجد المبارك في داريا التي حملت جراح السنين له دلالات مهمة أولها أن يرى السوريون والعالم كله أجمع كيف حول الارتهان إلى الغرب وأدواته هذه المدينة العامرة بالحياة إلى خراب ودمار”، معتبرا أن “اختيار الصلاة في المدينة إيذان عملي بإعادة إعمارها وأنه أبلغ دليل على صدق الدولة السورية في رعاية كل شبر من هذا الوطن الغالي”.

ولفت الى أن “داريا تنادي كل السوريين بأنه ليس أمامكم إلا المصالحة لأنها الوسيلة الأضمن والأقل كلفة للخروج من الأزمة”، موضحا أن “الدين والتاريخ والتجربة والمصلحة تقول إنه ليس أمام أبناء البلد الواحد إلا التصالح وتصفية الخلافات للوصول إلى حل يرضي الجميع أما أعداء الأمة الذين جاؤوا من آفاق الأرض يحملون ثقافة التكفير والتفجير فليس لهم إلا القتال والرحيل عن ارضنا الحبيبة”.

وشدد على “أننا سنعيد مع الرئيس الأسد بناء سوريا الحديثة لتعود أجمل وأقوى وأكثر حداثة وتطورا من قبل”، مشيرا الى أن “الحديث عن إعادة الإعمار يعني أيضا إعادة إعمار القيم والأخلاق التي تبدلت والضمائر التي فسدت وهذه مهمة العلماء والدعاة والمؤسسات الدينية والتعليمية والتربوية في وجه التشدد والتطرف والفكر التكفيري”.