مفاوضات ليلة امس احيت اتفاق خروج المسلحين من حلب الشرقية بعد اضافة كفريا والفوعة الى الاتفاق

0
53

أعلن المركز الروسي المعني بمصالحة الأطراف المتنازعة في سوريا، والذي مقره قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية، أنه سيتم نقل المسلحين وأفراد عوائلهم على متن 20 حافلة و10 سيارات إسعاف عبر ممر خاص سيتم فتحه باتجاه مدينة إدلب.

وجاء في بيان صدر عن المركز، الخميس 15كانون الأول: “بإيعاز من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجري مركز المصالحة الروسي بالتعاون مع السلطات السورية التحضيرات لإخراج المسلحين الباقين وأفراد عوائلهم من مناطق شرق مدينة حلب”.

وشدد المركز على أن السلطات السورية تضمن أمن جميع أفراد التشكيلات المسلحة الذين قرروا الخروج من شرق حلب.

وأكد المركز أنه يرصد  التطورات في المدينة عبر كاميرات المراقبة والطائرات من دون طيار.

وأضاف المركز أن ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر سيساهمون في عملية إجلاء المسلحين الجرحى من حلب. وأوضح أن موظفي الصليب الأحمر سيرافقون سيارات الإسعاف التي ستقل الجرحى تحت إشراف الضباط الروس.

بدورها قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنجي صدقي إن اللجنة استجابت لطلب الأطراف المعنية، وستشارك في إجلاء الجرحى. وشددت على أن 100 من موظفي اللجنة و10 سيارات إسعاف على أهبة الاستعداد للبدء في تنفيذ العملية.

وفي وقت سابق أفادت  “رويترز”، ببدء عملية تنظيم خروج المسلحين من شرق حلب.

كما نقلت “رويترز” عن “وحدة الإعلام العسكري” التابعة لـحزب الله أن اتصالات جرت خلال الليل نجحت في إحياء وقف إطلاق النار الذي سيؤدي إلى خروج المسلحين من مدينة حلب السورية “خلال ساعات”.

ووفق بيان وحدة الإعلام فإن اتصالات مكثفة بين الأطراف المسؤولة المشاركة في المفاوضات أدت إلى إعادة تعزيز وقف إطلاق النار لخروج المقاتلين المسلحين من المناطق الشرقية في الساعات القليلة المقبلة.

ووفي الوقت نفسه ذكر مسؤول عسكري سوري أن 15 ألف شخص سيغادرون بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب بموجب الاتفاق الجديد حول وقف إطلاق النار في حلب، لكن فصائل مسلحة نفت التوصل إلى اتفاق بشأن الفوعة وكفريا.

في غضون ذلك، تستمر الجهود الدبلوماسية لوقف نزيف الدم في سوريا، وتتجه المحادثات الثنائية بين موسكو وأنقرة من جهة وبين موسكو وطهران من جهة أخرى، إلى عقد اجتماعات ثلاثية بين روسيا وتركيا وإيران.

وقد أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو أن لقاء روسيا تركيا إيرانيا سيعقد بـموسكو لمناقشة الأزمة السورية في الـ 27 من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

تجدر الإشارة إلى أن اتصالات جرت الأربعاء من أجل اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بعد انهيار الاتفاق السابق وتحدث مسؤول في المعارضة السورية عن محادثات جرت مع الجانب الروسي بوساطة تركية.

يذكر أن مركز المصالحة الروسي في حميميم كان قد أعلن صباح الأربعاء أن المسلحين في مدينة حلب انتهكوا الاتفاق واستأنفوا القتال بعد يوم من إعلان وقف إطلاق النار هناك.