مفاجأة صاعقة.. لواء قوات خاصة من “الناتو” و”إسرائيل” في الغوطة

0
13

دمشق: كشفت معلومات ميدانية عن وجود لواء قوات خاصة من الناتو والكيان “الإسرائيلي” إلى جانب مسلحي الغوطة، وَقّاد عملياتهم، مؤكدة أن هؤلاء العناصر يتم حالياً اخلاؤهم من المنطقة على عجل.
بالعودة الى الأخبار التي تم تداولها على نطاق واسع بتاريخ 24 شباط المنصرم، فقد أكدت المعلومات الميدانية التي وصلت الى جهات استخبارية أوروبية تتابع مجريات العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية، على مايلي:
1) أن قيادة حلف المقاومة وبالتعاون مع القوات الروسية العاملة في سورية إلى جانب الجيش السوري، وبعد ان كشفت الخطة الاميركية الاسرائيلية، وبمشاركة حلف شمال الأطلسي، التي كانت تستهدف شن هجوم استراتيجي على اكثر من جبهة في سورية بهدف استعادة المبادرة الاستراتيجية في الميدان السوري، والتي كان جزء منها يتصل باندفاعة عسكرية لمسلحي الغوطة الشرقية، وبغطاء جوي أميركي “إسرائيلي”، بهدف الاستيلاء على اجزاء واسعة من العاصمة السورية تمهيدا لاسقاط الدولة السورية، نقول بعد اكتشاف هذا المخطط وقيام القيادة السورية والروسية، ومعهما غرفة العمليات المشتركة لقوات حلف المقاومة، بالشروع في تنفيذ خطة تحرير الغوطة وانهاء الاخطار التي تهدد العاصمة، وبعد ان بدا واضحاً ان المجموعات المسلحة لن تكون قادرة على الصمود امام ضخامة هجوم الجيش السوري، وبعد سقوط بلدة النشابية والمحمدية في بدايات الهجوم، قررت غرفة عمليات قاعدة التنف، التي تدير عمليات لواء المرتزقة، المؤلف من الف وخمسمائة ضابط عمليات وأفراد قوات خاصة من جنسيات أمريكية وبريطانية وفرنسية واردنية وإسرائيلية، في الغوطة، قررت وبأوامر مباشرة من القيادة المركزية الاميركية، المسماة Centcom بالانجليزية ومقرها الدوحة، وقف كافة العمليات التي كانت قد أنيط تنفيذها باللواء المشار اليه اعلاه.
2) أصدرت القيادة المركزية الاميركية امر عمليات بتجميع أفراد تلك القوة في قاطعي عربين / زملكا / وقاطع دوما بشمال الغوطة وذلك تمهيدا لسحبهم من منطقة العمليات.
3) بدأت القيادة العسكرية الأميركية بمفاوضات سرية وذلك بهدف اخلاء وحدات المرتزقة من اللواء المذكور سابقا، والتي هزم مشروعها قبل ان يبدأ، وإغلاق هذا الملف، حيث تؤكد معلومات المصدر المشار اليه آنفا ان اتفاقا بين المعنيين قد تم بشان الاخلاء وبمساعدة الحكومة التركية والاستخبارات العسكرية التركية.
ولعل من المفيد التذكير بتصريحات المسؤولين الأتراك التي تناولت استعداد تركيا المساعدة في اخلاء مسلحي “جبهة النصرة” الى أدلب، ولكن الحقيقة غير ذلك، اذ ان من عناهم المسؤولون الاتراك في تصريحاتهم كانوا أفراد “لواء القوات” الخاصة المتعدد الجنسيات.