زنوبيا للسيراميك تعيد تشغيل 6 معامل وتبحث مع ساكمي الايطالية تطوير إنتاجها

0
275

معملدمشق-احمد سليمان

كشف نائب رئيس  غرفة صناعة دمشق و ريفها محمد سحار و نائب رئيس مجلس  الادارة  في شركة زنوبيا للسيراميك انه رغم الظروف التي تمر بها البلاد  الا ان  شركة زنوبيا  تقوم بالتحضير  لمرحلة اعادة الاعمار  من خلال  اقامة عدة معامل اولها معمل الغرانيت الذي تجري تركيب الاته و تجهيزاته حاليا ويعد الاول من نوعه على مستوى  منطقة الشرق الاوسط بحداثته واستخدامه التقنيات الجديدة و الطباعة الرقمية  في هذه الصناعة على ان تنتهي التجهيزات ويدخل الانتاج بداية العام القادم.

و اوضح سحار في تصريح خاص على هامش لقائه بالخبير روبيرتو جيزيلي من شركة ساكمي الايطالية  المصنعة الات وخطوط انتاج  معامل السيراميك  الذي جاء للاشراف على تركيب الات المعمل التي تجري حاليا بايد وخبرات وطنية  ان الشركة بصدد  تأسيس عدة معامل متخصصة بصناعة الكرتون و الدهانات و الكابلات و اللواصق ومادة الروبة   الى جانب شركة صرافة لتأكيد  مساهمتنا كرأسمال وطني في مسيرة البناء والاعمار في سورية  معتبرا  انه ليس هناك ما يمنع الصناعيين من توسيع اعمالهم  واستقدام آلات والاستفادة من العلاقات مع الشركات الاجنبية واستثمارها بالشكل الامثل بما يحقق تطوير قدرات الصناعة الوطنية.

وأشار سحار الى العلاقة الوثيقة التي تربط الشركة الايطالية بالشركات السورية العاملة في مجال صناعة السيراميك في سورية وخاصة شركة زنوبيا من خلال الاستعانة بتجهيزاتها وتقنياتها لتطوير آلات المعامل بما يمكن منتجاتها من الحفاظ على جودتها ومواصفاتها العالية و قدراتها التنافسية  ليس في السوق المحلية فحسب وحتى في الاسواق الخارجية.

ولفت سحار الى ان دعوة الخبير الايطالي لزيارة سورية هو تقديم رسالة عن حالة التعافي الاقتصادي التي بدأت بالبلاد وانه ليس هناك من مانع لزيارة  وفود الشركات الاجنبية   الاشراف  على  اعمال تركيب الالات في معمل لصناعة للغرانيت  لافتا  الى  أهمية استمرار الشركات الوطنية  بالعمل في وطنها  خلال الازمة لتأمين احتياجات السوق المحلية من المنتجات بدل استيرادها وتوفير  فرص العمل لطالبيها والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني و بخاصة خلال هذه الحرب الكونية. داعيا الى  مشاركة الصناعيين في القرارات التي تتعلق بصناعتهم من اجل الحفاظ عليها  وتطويرها.

و اشار الى ضرورة  تعزيز حماية الصناعة الوطنية و بخاصة خلال الازمة  عبر إيقاف استيراد أي مادة  يتم  صنعها وانتاجها محليا وتكفي حاجة السوق المحلية  وان يتم السماح باستيراد منتجات بحاجتها السوق ولا يتم انتاجها محليا  مما يساهم في تشجيع الاستثمار  وتطوير قدرات الصناعيين التنافسية و بخاصة خلال هذه الظروف التي تمر بها البلاد  لافتا الى انه عند زوال هذه الظروف وتمكن الصناعيين الوطنيين من تنمية قدراتهم و صناعاتهم حينها فتح الاسواق وتدريجيا لكل صناعة على حدة وحسب قدراتها التنافسية وذلك بعد تهيئة  البيئة المناسبة للصناعة و الاستثمار  من الجوانب التشريعية والاجرائية التي تمكن الصناعة من المنافسة ليس في السوق المحلية فحسب بل حتى في السوق الخارجية.

من جهته أكد الخبير جيزيلي أهمية تطوير القدرات التكنولوجية للشركات السورية  وتعزيز  التعاون مع  الشركات  الايطالية  لافتا  الى ان شركة ساكمي لديها استراتيجية مستقبلية للاستفادة من الفرص الاستثمارية في سورية  ما يستدعي توسيع الشراكات بين الجانبين.

واعرب عن  سعادته بزيارة  سورية من جديد و التي زارها عدة مرات منذ العام 2002  وهو يعتبر نفسه جزء  من السوريين منوها باصرار الصناعيين السوريين على العمل والانتاج رغم  الازمة التي تمر بها بلادهم

وحول التكنولوجيا المستخدمة في الشركات السورية المصنعة للسيراميك اوضح الخبير ان التكنولوجيا المستخدمة في  المعامل متشابهة الى حد بعيد  و يتفاوت هذا الموضوع حسب خبرة  الاشخاص الذين يديرون العمل وتتبع احدث التكنولوجيا المستخدمة فيها وهو يعتمد ايضا على البحث و التطوير وشركات الناجحة يعود الى قدرة  اداراتها

وذكر ان شركة ساكمي تتمتع  بقدرات  كبيرة  ويصل حجم اعمالها باكملها 1350 مليون يور حجم الاعمال وهي تمتلك مراكز ابحاث  ومخابر خاصة بها لكي تبقى محافظة على مرتبتها الاولى في صناعة الات و تجهيزات معامل صناعة السيراميك في العالم.