مطران القدس للروم الأرثوذكس يكشف تفاصيل لقائه السري بالرئيس الأسد

0
90

القدس المحتلة|

أكد رئيس أساقفة سبسطية في بطريركية القدس للروم الأرثوذكس المطران عطالله حنا اليوم، مجريات زيارته غير المعلنة إلى دمشق ولقائه الخاص بالرئيس بشار الأسد، مشدداً على أن المتآمرين على سورية هم نفس المتآمرين على فلسطين.

وقال المطران حنا في هذا الخصوص: “ذهبنا إلى سورية لكي نعبر عن تضامننا ورفضنا لاستهدافها، وأنا أحيي الرئيس الأسد عبر الميادين على اهتمامه بالحضور المسيحي في الشرق”، مشيراً إلى أن الرئيس الأسد أكد على أهمية الوجود المسيحي في المشرق، وعلى بقاء سورية على موقفها في شأن فلسطين رغم كل الجراح.

كما لفت إلى أن الرئيس الأسد رفض أن يعتبر المسيحيون أقليات في هذه المنطقة، وأنه يشرف شخصياً على بناء الكنائس في معلولا.

وأعاد المطران إلى الأذهان حديث مفتي الجمهورية العربية السورية عندما قال: “لا قيمة لشعوب المشرق العربي من دون وجود المسيحيين بينهم”، واصفاً إياه بداعية السلام، مؤكداً أن الإرهاب لم يميز بين مسلم ومسيحي وبين كنيسة ومسجد، مشيراً إلى أن الكثير ممن هاجروا من سورية كانوا مضطرين للهجرة لكن مع بدء إعادة الإعمار سيعودون للوطن.

في سياق متصل، قال المطران: “إن دخولي إلى الأقصى كان محط ترحيب من العلماء والمواطنين”، كاشفاً عن “تحريض ومطالبات من جانب المتطرفين الإسرائيليين بسبب زيارته إلى سورية”، مضيفاً: “هناك من اعترض على وجودي داخل المسجد الأقصى بسبب موقفي من سورية”، مشيراً  إلى أن ما تحقق في المسجد الأقصى هو خطوة بالإتجاه الصحيح ويعبر عن فاعلية وحدة الفلسطينيين، وأن الفلسطينيون قادرون بوحدتهم أن يحققوا الإنجازات من دون دعم من أحد، وأن معظم الفلسطينيين يدركون خطورة المؤامرة ضد سورية، مؤكداً أنه لا يمكن الحديث عن فلسطين من دون الحديث عن المسلمين والمسيحيين معاً.