مصر تعمل على توطين “المعارضات” السورية في أرضها

0
37

القاهرة/

لم تكن خلافات “المعارضات” السورية وليدة منتدى موسكو، فهي موجودة منذ ما قبله، بل ووصلت عند المسلحين والإرهابيين منهم إلى حد الاقتتال والتصفية الجسدية لكل من كان يخالف الآخر بالرأي ووفقاً لأجندات إقليمية ودولية معروفة.

في موسكو كانت الخلافات علنية وبحضور الوفد الرسمي ورئيس جلسة الحوار الباحث الروسي فيتالي نعومكين، أما بعيداً عن موسكو فكانت الخلافات بين أنقرة والقاهرة وتحديداً بين الخوجة والمناع. القاهرة التي تعمل على استقطاب المعارضة الخارجية و”توطينها” على أراضيها بدلاً من تركيا على أن تكون خالية من تنظيم الإخوان المسلمين، تتعاون مع هيثم المناع نائب رئيس هيئة التنسيق الوطني سابقا من أجل تحقيق غايتها في حين فرضت تركيا خالد الخوجة من تنظيم الإخوان المسلمين رئيساً للائتلاف لفرض سيطرتها المطلقة على هذا الجسم السياسي.

المناع الذي عمل جاهدا على جمع هيئة التنسيق وعدد من المعارضات مع مجموعة من الائتلافيين في القاهرة بحجة التحضير لورقة مشتركة للذهاب إلى موسكو، اصطدم في الأمس بقرار الخوجة بطرد كل من شارك في اجتماع القاهرة ورفض الورقة التي أعلنت الأسبوع الماضي وحل مكتب الائتلاف في مصر!! ويقول الائتلافيون إن ما تمت صياغته من أفكار في اجتماعات القاهرة لم يكن بعلم الائتلاف أساساً.

وأكد مصدر في الائتلاف لعدد من وسائل الإعلام، وفق ما تذكر صحيفة “الوطن” السورية، عدم إغلاق مكتب القاهرة للائتلاف ولكن حل المكتب الرئاسي فيه بقرار من رئيس الائتلاف خالد خوجة، ما يعني الاستغناء عن خدمات عضو الائتلاف قاسم الخطيب وموظفي الائتلاف عبد الحميد الزوباني وفراس الخالدي، الذين وقعوا على بيان القاهرة الأخير لبعض المعارضين السوريين، متجاوزين الائتلاف الذي لم يشارك في مؤتمر القاهرة.

وقرر رئيس الائتلاف الإبقاء على عضو الائتلاف عضو الهيئة القانونية هيثم المالح وعضو الائتلاف بسام الملك ورئيس المكتب الإداري عادل الحلواني الذين لم يوقعوا على بيان القاهرة.