مصدر صحفي: المملكة مستعدة لـ مدّ يدها إلى دمشق

0
544

 بعد فترة من اشاعة التهدئة َالتفاهم حول شرق الفرات بين روسيا وتركيا، عاد الجدل مجددا، فأنقرة هددت بمعاودة عملياتها العسكرية متذرعة بعدم وفاء موسكو بمسألة سحب مقاتلي قسد الى المنطقة المتفق عليها، اخر اتهامات تركيا هو بقاء قسد داخل العمق المحدد بموجب الاتفاق التركي الروسي، ولم تخف موسكو استغرابها من موقف انقرة، لتعود وتؤكد خارجيتها بأن تركيا لا تنوي تنفيذ عمل عسكري بعد ان تم الحديث عن تعليقه من جانب تركيا في الايام السابقة.

حول ذلك قال مراقبون ان الموقف التركي هو رسالة لموسكو وحليفتها دمشق بانها لن توافق على تمويه قوات قسد بلباس الحيش السوري، والامر الاخر بحسب هؤلاء هو مناورة ابتزازية امام الروس الذين يرون ان الهدف الاكبر حاليا هو وقف اي تصعيد شرق سورية تمهيدا لعمل اللجنة الدستورية وفق رأيهم.

بينما قال اخرون بأن موسكو تراجع حساباتها بعد الموقف التركي الاخير، فهي لن تسمح لانقرة ان تنفذ عملا عسكريا ينتهي بسيطرتها والمعارضة على مناطق الاكراد، وهنا يطرأ سؤال هام هو: هل ستقطع موسكو الطريق على انقرة من خلال نشر قوات لها، ام هل ستعمل على استراتيجية ما تهدف لسيطرة الجيش السوري على مناطق قسد التي تتحدث عنها تركيا، بحيث لا يبقى اي حجة او ذريعة لتركيا.

على صعيد المواقف العربية برز موقف للعاهل السعودي خلال خطاب موسع ألقاه في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، حيث اكد رفض المملكة للعملية التركية في سوريا، واصفا إياها بالتعدي على السيادة السورية.

لكنه في ذات الوقت لم يغفل الحديث عن ضرورة اخراج القوات الايرانية من سورية ايضا

وفي المعلومات نقلا عن مصدر صحفي عربي رفض الموافقة على ذكر اسمه للوكالة، فان خادم الحرمين الشريفين مستعد لمد يده الى الشقيقة سورية لكن ليس قبل اخراج جميع القوات الايرانية والميليشيات المتحالفة معها، مضيفا بأن هناك توجه في المملكة والامارات من اجل حشد القوى والامكانات سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا واستخباراتيا لمواجهة التغول التركي في المنطقة والذي بات يهدد الامن القومي لكل العرب.

اسيا