مصدر سوري: طلبنا من روسيا أكثر من 20 طوافة روسية مقاتلة من طراز “الصياد الليلي”

0
40

دمشق|

قال مصدر سوري “لم يجر أي تعديل جوهري على القوات الروسية التي تعمل على الأرض السورية، حتى الآن، وهي لا تزال تعمل في إطار الخبراء والمستشارين والمدربين.

واضاف المصدر في تصريح لصحيفة السفير اللبنانية إن الروس بدأوا التقدم نحو مبادرة نوعية في العلاقات التسلحية، للمرة الأولى منذ بدء الحرب على سوريا، إذ بدأت فرق من الخبراء الروس استطلاع مطارات حربية سورية، قبل أسابيع، وهي تعمل على توسيع مدارج بعضها، لا سيما في الشمال السوري.

وبين المصدر السوري إنه لم يتقرر شيء حاسم في طبيعة الأسلحة التي قد تتلقاها دمشق، لكن السوريين طلبوا تزويدهم بأكثر من 20 طوافة روسية مقاتلة، من طراز «مي 28»، التي تعرف باسم «الصياد الليلي» موضحا أن الجواب الروسي كان بإرسال الخبراء الجدد إلى سوريا، قبل إعطاء جواب نهائي.

ويحتاج الجيش السوري إلى الطوافة «مي 28» لتطوير عملياته وقدرته على المناورة خلال الليل، إذ لا تزال العمليات الجوية الليلية السورية تتم عبر معدات الرؤية الليلية التقليدية التي يستخدمها الطيارون، وليس عبر خوذات الملاحة الليلية المدمجة، مع محدِّد المدى العامل بالليزر لضرب الأهداف. ويحمل «الصياد الليلي» 16 صاروخاً مضاداً للدبابات، من طراز «شتروم واتاكا»، مدى كل منها ثمانية كيلومترات، وبوسع سرب من ثلاث طوافات إيقاف تقدم سرية دبابات.

وكان الجيش السوري قد تقدم بطلب للحصول عليها منذ عشرة أعوام تقريباً، إلا أن تعقيدات بيروقراطية وإنتاجية حالت دون ذلك.

في خانة التقدم يمكن تسجيل أن أفضل مدرعات الروس المدولبة «ب ت ر 82»، بدأت بالظهور على جبهات القتال، لتعويض الجيش السوري عن خسائره في المدرعات، وتقديم تدريع أفضل في مواجهة انتشار صواريخ «تاو» الأميركية في أيدي المجموعات المسلحة.

وقدم الروس مؤخراً الجيل الأفضل من راجمات «سميرتش بي ام 30»، التي تقدم تغطية نارية عالية للقوات البرية. وبوسع الراجمات الجديدة، التي لم يُنزع شعار قوات الإنزال المظلية الروسية عنها حتى الآن، أن تقدم دعماً نارياً واسعاً للقوات البرية، حيث أنها تطلق 12 صاروخاً لمدى يتراوح بين 70 إلى 90 كيلومتراً، مع رؤوس متفجرة تتراوح ما بين 600 إلى 900 كيلوغرام، تغطي مساحة 640 ألف متر مربع. إلا أن صفقة صواريخ «اسكندر»، التي يصل مداها الى 280 كيلومتراً، لم ترَ النور أيضاً، برغم أن دمشق طلبتها منذ العام 2004.

وبخلاف كل ما أشيع عن تسليم موسكو لدمشق طائرات «ميغ 31»، فهذا ما لم يحصل، لأن دمشق كانت بدأت بالحديث عن هذه الصفقة مع موسكو للحصول على 6 طائرات من هذا النوع بقيمة 500 مليون دولار، إلا ان موسكو لم تف بها حتى الآن.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلت عن مسؤولين اميركيين أن روسيا أرسلت فريقاً عسكرياً الى سوريا، ووحدات إسكان سابقة التجهيز تكفي لإيواء مئات الأشخاص الى مطار سوري وسلَّمت محطة متنقلة للمراقبة الجوية هناك.

السفير