مصادر مقربة من الحريري: كل الدلال السعودي الذي عاشه انتهى

0
55

بيروت|

جزمت مصادر مقرّبة من رئيس تيار “المستقبل” اللبناني النائب سعد الحريري بأن “شركة سعودي أوجيه انتهت”، وأن الإجراءات التي باشرتها السعودية سوى “خطوة أولى على طريق إفلاسها”.

وأشارت في حديث إلى صحيفة “الأخبار” اللبنانية إلى أن “كل الدلال الذي عاشه طيلة السنوات الماضية بصرف عشرات المليارات من الدولارات ودعمه سياسياً وإعلامياً انتهى إلى غير رجعة”.

ورجّحت المصادر أن تكون “مؤسّسة النقد العربي السعودي” التي ستتولّى حلّ مشكلة العمّال في شركة سعودي أوجيه، وإدارة الأزمة المتعلّقة بهم”.

من جهتها، استغرب مصادر “المستقبل” أن “لا تعي السعودية خطورة ما تقوم به تجاه الحريري. صحيح أنه ارتكب من الأخطاء السياسية ما لا يحصى منذ عام 2009، لكن لا يُمكن التعاطي معه بهذا الأسلوب. فهذا سعد الحريري ابن  رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري الذي قضى لأنه دافع عن مشروع السعودية في لبنان، وليس مبرراً القول إن الأولوية اليوم هي للصراع في اليمن وسوريا، وإن الساحة اللبنانية محيّدة عن الصراع في المدى المنظور”، معتبرة انه “في حال الإفلاس عليه أن يقرر هو مستقبله السياسي، وما إذا كان في استطاعته الاستمرار، وخصوصاً أن كل التسويات معلّقة على وقع التطورات الإقليمية والدولية، ويمسك بها داخلياً حزب الله الذي لم يعلن حتى اليوم موقفاً واضحاً من الحريري والقبول به كرئيس للحكومة في حال نجحت التسوية”.