مصادر: غرفة عمليات “الموك” تقطع الإمداد عن التنظيمات الإرهابية بدرعا

0
36

درعا|

تحدثت مصادر إعلامية عن استياء العلاقات بين مايعرف بغرفة عمليات الموك في عمان والتي تديرها المخابرات الأردنية والقطرية والأمريكية، ومسلحي التنظيمات المسلحة في ريف درعا بما فيها لواء توحيد الجنوب والجيش الأول ولواء اليرموك وفلوجة حوران والمعتز وغيرها من بقية الكتائب المسلحة.

وبرز هذا الاستياء بشكل واضح بين قادات تلك التنظيمات المسلحة وغرفة العمليات بعد فشل تلك التنظيمات  و خسارتها الكبيرة في معركة عاصفة الجنوب التي أطلقتها التنظيمات بتوجيه من “الموك”في 25-حزيران-2015 واستمرت حتى تاريخ 28 آب-2015.

وأوضحت مصادر خاصة من مناطق سيطرة الإرهابيين، أن فشل معارك المسلحين وعدم تحقيق أي تقدم لهم على محاور محيط مدينة درعا هو أحد الأسباب المباشرة لاحتدام العلاقات بين “الموك وقياديي الإرهابيين رغم الدعم الكبير الذي تلقته الكتائب المشاركة في المعركة بما في ذلك تقديم الدعم العسكري بالمقاتلين والعتاد والأسلحة إضافة للدعم اللوجستي والطبي وليس انتهاءا بالدعم الغذائي وتقديم المؤن والمواد التموينية لقادات التنظيمات المسلحة في المناطق التي يسيطرون عليها بريف درعا.

المصادر نفسها لفتت إلى أن الدعم الذي كانت تتلقاه التنظيمات المسلحة يقل تدريجيا منذ أكثر من شهر تقريباً بما في ذلك الإمداد الغذائي والمادي أيضاً، خاصة فيما يتعلق بالمبالغ المادية التي كانت التنظيمات المسلحة تتقاضاها كرواتب تصرف للمقاتلين المسلحين في صفوفها والتي كان متوسطها 200دولار أي مايعادل تقريبا 60 ألف ل.س لكل عنصر مسلح، مشيرة إلى أن قسم كبير من المسلحين بدأ يفكر جدياً بالانشقاق عن تلك التنظيمات بحثاً عن طريقة أخرى يعيش عليها بدلاً من القتال لصالح غرفة عمليات الموك.