مشروع لـ”تخفيض نشاط” معبر نصيب الحدودي وعمان طرحت ورقة “الإحتجاج الدبلوماسي” بعد “30” معتقلا…وبالتزامن تنشيط الاستعدادات لإعادة فتح العراق- سورية بعد “الغزل السعودي” لبغداد

0
128


أظهرت وقائع سياسية وخطوات دبلوماسية توترا  مفاجئا في العلاقات الاردنية السورية  قابله على الفوز وبالتزامن نقلة نوعية على صعيد العلاقات العراقية السعودية وسط قناعة بعض الاوساط السياسية بأن السعودية تخطط لمنافسة إيران في السوق العراقية وتبحث لها عن موطيء قدم في هذا البلد كما تخطط للإختراق على الجبهة السورية عبر العراق المجاور.

 ويعتقد بان إعلان الاردن رسميا ولأول مرة عصر الخميس بان السلطات السورية تعتقل مواطنين أردنيين بعد السماح بعبورهم من الحدود بصفة شرعية من شأنه أن يقلل ويقلص عدد الزوار الاردنيين إلى دمشق  بعدما تجاوز عشرات الالاف وفي وقت قياسي.

وأعلنت الخارجية الاردنية رسميا بان إعتقال اردنيين بعد عبورهم “أمر مرفوض” وابلغت ذلك للقائم بالأعمال السوري ايمن علوش الذي فاجأ المراقبين بدوره مقرا بحصول الامر وواعدا بتقديم أجوبة خلال ايام للخارجية الاردنية التي طالبت الجانب السوري بإطلاع القنصلية الاردنية على وضع الموقوفين واسباب اعتقالهم.

ومن شان هذا التطور الحاد في اللهجة  بين عمان ودمشق أن يقلص النشاط البشري على حدود  معبر نصيب بين البلدين خصوصا بعدما تقص ايضا عبور ومرور الشاحنات التي تنقل مشتقات نفطية بتعليمات مباشرة من الملحق التجاري الامريكي في سفارة واشنطن في العاصمة الاردنية.

 ولم تعرف بعد الاسباب التي دفعت السلطات الاردنية لأن تطرح وبقوة وبصورة رسمية ورقة الاردنيين المعتقلين في سورية وعددهم نحو 30 حسب سليمان القضاة الناطق بإسم الخارجية لكن المسألة تدلل على توتر العلاقة  فجأة بين الجانب السوري وبين وزارة الخارجية التي يقودها في الاردن ايمن الصفدي.

ولم تقل السلطات السورية فعلا لماذا إعتقلت الاردنيين واسباب وظروف الامر مما تسبب بوجود ذريعة لدى التيار الداعي لتقليص العلاقة إلى أضيق حد ممكن مع الجانب السوري.

قبل ذلك كانت تدخلات السفارة الامريكية قد حالت دون تنشيط التبادل التجاري على صعيد المشتقات النفطية.

ويعتقد أن هذه التوترات تحد من نفوذ ودور معبر نصيب الذي اعيد تشغيله برعاية روسية وأصبح عنوانا لتعاون محتمل بين البلدين.

 ويحصل كل ذلك حسب مسئولين اردنيين في الوقت الذي تطورت فيه فجأة العلاقات السعودية العراقية بالجوار ووسط تقارير تتحدث عن خطوات متقدمة لإعادة تشغيل المعبر الحدودي الضخم بين العراق وسورية في غضون اسابيع قليلة.

وزار وفد سعودي رفيع المستوى مؤخرا بغداد وقرر إفتتاح اربع قنصليات وقدم مساعدات تنموية بمجموع مليار ونصف المليار في خطوة قيل ان الهدف منها ايجاد موطيء قدم سعودي في حضن المعادلة العراقية