مشروع الزراعات الاسرية بدأ وكلفة كل مشروع تتراوح بين الـ 150 و180 الف ليرة سورية

0
119

دمشق- هالة ابراهيم -اخبار سورية والعالم  

الحكومة جادة بتنفيذ مقرراتها التي تستهدف معيشة المواطن وخاصة بهذه الظروف الصعبة ومصرة على ما يبدو على تبديد الانطباعات التي كان يأخذها الكثيرين منا على انها حبر على ورق وبان اغلب المقررات الصادرة كانت تصب خدمة لمصالح التجار والصناعيين هذا ما لمسناه في الاجتماع الذي عقد امس لمجموعة من الصحفيين في مبنى رئاسة مجلس الوزراء لارشاد المواطن على كيفية تنفيذ هذه الزراعات واهميتها .

وعلى هامش الاجتماع التقى موقع” اخبار سوريا والعالم ” مديرة المرأة الريفية في وزارة الزراعة رائدة أيوب التي بينت ان رئيس الحكومة وجه وزارة الزراعة والجهات المعنية الاخرى بالبدء بتنفيذ  مشروع الزراعات الأسرية (العائلية) فورا

وكشفت ايوب ان المشروع سيشمل خمس  محافظات حاليا هي حلب وحماة وريف دمشق واللاذقية وطرطوس…

واشارت إلى أنه  ‏وبعد الانتهاء من رسم الخارطة الجغرافية للمشروع قامت وزارة الزراعة بتحديد القرى المستهدفة والتي يبلغ عددها 50 قرية وتحركت عبر فنييها باتجاه تلك القرى اعتبارا من يوم امس الخميس .

وكشفت انه سيتم تخصيص كل أسرة من الأسر المستهدفة من المشروع بمبلغ يترواح بين الـ150و180  ألف ليرة سورية ستكون كافية لتأمين مستلزمات العملية الإنتاجية من بذار وسماد عضوي إضافة إلى بعض المعدات اللازمة لتنفيذ العمل، مبينة أن الوزارة تعمل حالياً على تحديد قائمة جديدة للقرى التي سوف يتم استهدافها قريباً جداً في المشروع في محافظات جديدة.

وقالت أيوب إلى أن بوصلة هذا المشروع ومبرراته تتعلق وبشكل رئيسي بفقدان أو انخفاض دخل الكثير من الأسر الريفية جراء الأزمة بالتزامن مع الارتفاع الملحوظ لأسعار المواد الغذائية الأساسية، وصعوبة وصول المواد الغذائية في الكثير من المناطق والقرى بسبب إرهاب المجموعات التكفيرية المسلحة الأمر الذي يستوجب التدخل المباشر لنشر ودعم هذه الزراعات المنزلية مما يتيح للأسرة تأمين المواد الغذائية النباتية والحيوانية الاستهلاكية بشكل يومي وبتكاليف أقل بكثير عن أسعار السوق.

وكذلك تأمين مصدر دخل إضافي للأسرة من خلال بيع أو تصنيع منتجات الزراعة المنزلية، وتوفير المادة الغذائية على مدار العام لدى الأسر ولاسيما بحال لجوء هذه الأسر إلى التصنيع أو تجفيف المنتجات (المونة المنزلية).‏‏

وعليه ستعمل الوزارة بحسب أيوب على تقديم كل مايلزم للأسر الريفية وبشكل مجاني وتحديداً الاحتياج لزراعة ما يقارب دونم من الأرض الملحقة بالمنزل بالخضار الصيفية والشتوية مع بعض الأشجار المثمرة أو تربية الأغنام أو الدواجن أو النحل أو دودة الحرير أو زراعة الفطر .. وتأمين مصدر ري مناسب لها بالإضافة إلى تدريبها على تصنيع الفائض من المنتج ومساعدتها في عمليات التسويق.‏‏

وهذا المشروع يستهدف الأسر الريفية الفقيرة في المناطق التي تضررت من الأزمة الراهنة والهجرة، بهدف تحسين المستوى الغذائي للأسرة الريفية ودخلها وايجاد مصادر دخل وفرص عمل في المناطق التي عانت من الأزمة والتصنيع الغذائي لفوائض الإنتاج للاستفادة من القيمة المضافة للتصنيع وتأمين استقرار الأسر الريفية والحد من هجرتها وزيادة فرص رفد الأسواق بالمنتجات الزراعية المتنوعة.‏‏

أما نشاطات المشروع فهي تشمل مساعدة الأسر الريفية على تأسيس زراعة منزلية تزرع لموسمين الصيفي وتزرع فيه أنواع الخضار الصيفية (الخيار ـ البندروة ـ الكوسا ـ الباذنجان …) والشتوي ويتم من خلاله زراعة الخضراوات الشتوية (الملفوف ـ السبانخ ـ السلق ـ الخس ـ القرنبيط ..)وكذلك الاستفادة من المنتجات الغذائية في التصنيع الغذائي الذي ستقوم به المرأة من فائض منتجات الحديقة مثل (تصنيع المربيات والمخللات المختلفة وتجفيف الخضار والفواكه وأعمال المونة المنزلية.‏‏

هذا سيتم تزويد الأسر الريفية (مستلزمات تنفيذ المشروع) بالخبرة الفنية اللازمة (مديرية المرأة الريفية ـ الإرشاد الزراعي ـ الإنتاج العضوي ..) لتأسيس الحديقة المنزلية، وبذار محاصيل الخضراوات وشبكة ري بسيطة، وبعض مستلزمات تنفيذ الأعمال الحقلية البسيطة، والمبيدات والأسمدة والتدريب الفني اللازم لعمليات التصنيع الغذائي بما يحقق قيمة مضافة للمنتج، وكذلك مهارات التوضيب والتسويق مع مساعدة الأسر على تسويق المنتج.‏‏