مسيرة “الجمهورية”.. إجراءات أمنية غير مسبوقة ومشاركة دولية عريضة

0
21

باريس/

قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف يوم الأحد إن ظاهرة المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا ساعدت على انتشار الإرهاب وعلينا مواجهته باستراتيجية.

وأكد كازنوف في اجتماع مع عدد من وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في باريس أن الدول الأعضاء ستشدد من مراقبتها للحدود كما سترفع درجة التأهب في مجال التعاون الأمني.

وأضاف كازنوف أن “مراقبة محلات بيع الأسلحة النارية ستتم بدرجة أكثر تشددا في المستقبل في دول الاتحاد الأوروبي“.

وشدد وزير الداخلية الفرنسي على أهمية مراقبة شبكة الإنترنت التي استخدمت من طرف الإرهابيين في تنفيذ عدد من الهجمات حسب قوله.

وقال رئيس الوزراء مانويل فالس “إن التظاهرة غير مسبوقة وتظهر قوة وكرامة الشعب الفرنسي الذي سيهتف بحبه للحرية والتسامح”.

وانضم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى كل من المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، والإسباني ماريانو راخوي، والمجري فيكتور اوربان، إضافة إلى الرئيس الأوكراني بيوتر بورشينكو.

ومن أبرز المشاركين العرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، كما حضرها رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والعديد من وزراء خارجية الدول ولاسيما المغرب والإمارات.

ومثل المغرب، التي تشهد علاقاته مع فرنسا فتورا، وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، لكن الرباط حذرت من أنه في حال شهدت التظاهرة عرضا لرسوم مسيئة لنبي الإسلام محمد فإن وزيرها لن يشارك في التظاهرة.

وكان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أكد السبت أن الحكومة ستوظف كافة القدرات الأمنية من أجل إنجاح مسيرة التضامن مع ضحايا الهجمات الإرهابية.

وقال وزير الداخلية الفرنسي إنه سيتم نشر5500 شرطي لتأمين المسيرة، بالإضافة إلى 1150 شرطيا سيؤمنون حراسة المرافق الحيوية في العاصمة باريس.

وأكد كازنوف عزم بلاده على مكافحة الإرهاب والتصدي له بكل حزم، داعيا الفرنسيين إلى التوحد في مواجهة العنف.

وأعلنت قيادة أركان الجيوش الفرنسية نشر مئات العسكريين الإضافيين في العاصمة والمنطقة الباريسية لتعزيز آلاف الشرطيين المنتشرين في إطار خطة مكافحة الإرهاب (فيجي بيرات) التي رفعت إلى الدرجة القصوى منذ الأربعاء.

ونظمت “مسيرة الجمهورية” وسط انتشار قناصة النخبة على سطوح البنايات ومراقبة وسائل النقل العام والمجاري.

وشهدت عدد من المدن الفرنسية السبت مسيرات مناهضة للإرهاب شارك فيها 700 ألف متظاهر وكان أضخمها في مدينة تولوز حيث خرج نحو 100 ألف متظاهر.