مسلحو برزة ومخيم اليرموك يتحضرون لصعود الباصات الخضراء في طريقهم إلى إدلب

0
120
المسلحون يحرقون عدد من الباصات المتوجهة إلى كفريا والفوعة

دمشق|

أكدت مصادر واسعة الاطلاع لموقع “أخبار سوريا والعالم” أنه سيتم بدءا من اليوم الاثنين خروج المسلحين من برزة على 8 مراحل باتجاه ريف إدلب.

وقالت المصادر إن خروج مسلحي برزة هو أحد بنود اتفاق المدن الأربعة “كفريا والفوعة والزبداني ومضايا” حيث من المقرر خروج المسلحين من برزة ومخيم اليرموك ويلدا وببيلا وبيت سحم مقابل إجلاء العائلات المتبقية في كفريا والفوعة.

ولفتت المصادر إلى أن إخلاء مسلحي جبهة النصرة من مخيم اليرموك سيبدأ اليوم على أن يتم الانتهاء من ذلك خلال 10 أيام يخرج خلالها 2000 شخص من بينهم 600 مسلح باتجاه مدينة إدلب.

وكانت مصادر إعلامية مقربة من حزب الله اللبناني قالت إن المرحلة الثانية من تنفيذ اتفاق كفريا الفوعة ومضايا الزبداني بدأت الاحد والتي تقضي بإخراج جرحى مسلحي هيئة تحرير الشام ( جبهة النصرة ) من منطقة مخيم اليرموك جنوب دمشق باتجاه مدينة إدلب إضافة إلى بعض المرافقين والذي وصل عددهم الى خمسين مسلحا في حين نفى مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق السفير أنور عبد الهادي إجلاء اي جريح من مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق .

وقال السفير عبد الهادي:”لم يخرج أي مريض من مخيم اليرموك اليوم على الاطلاق وكل ما يتم تداوله عبارة عن شائعات لان اتفاق المدن الاربعة يقضي بخروج مسلحي اليرموك بعد شهرين من تطبيق الاتفاق الذي لم يمض عليه سوى شهر لذلك كل ما يشاع عن خروج جرحى هو غير صحيح “.

ونص اتفاق المدن الأربعة على هدنة في مناطق جنوب دمشق، وأولها مخيم اليرموك المحاصر، فيما يبقى أهالي بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا جنوب العاصمة دمشق في بلداتهم، إضافة إلى خروج قرابة 1500 معتقلً من سجون النظام غادر منهم 120 منهم إلى الشمال السوري.

وتشمل مناطق الانسحاب وفق الاتفاق المناطق الممتدة من مسجد جامع الحبيب المصطفى وسط المخيم حتى مسجد الوسيم التي كانت تسيطر عليها تحرير الشام وتقدر مساحتها بـ35 بالمئة من المخيم والتي ستعود السيطرة عليها للنظام السوري والفصائل الفلسطينية المتحالفة معه .

ويسيطر تنظيم (داعش) على قرابة 70 بالمئة من مساحة المخيم ويتمركز في حي الحجر الأسود (معقله الرئيسي)، ومنطقة العسالي في حي القدم، إضافة إلى سيطرته على قسم من حي التضامن الدمشقي.