مستقبل المشروعات الصغيرة والمتوسطة..في ورشة عمل

0
44

دمشق-نيفين عيسى|

أقام المكتب الاقتصادي في فرع دمشق ورشة عمل بعنوان (الدورالتنموي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة – الواقع والاحتياج) ، وتحدّث فيها مدير عام الهيئة إيهاب اسمندر وروعة الميداني مديرة بيئة المشروعات في الهيئة، وذلك بحضور عمار السباعي عضو القيادة المركزية رئيس مكتب الاقتصادي المركزي.

وخلال الورشة تم طرح مقترحات وأفكار تهدف إلى خلق نقلة نوعية في آلية عمل هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها في عملية التنمية.

المداخلات تمحورت حول تحديد ماهية المشروعات الصغيرة والمتوسطة متطلّباتها،  وتحديد القطاعات الأكثر اقتصادية فيها، وتأمين مستلزماتها وبيئة تشريعية ملائمة وإعفاءات ضريبية، إضافة إلى أسواق للتصريف، وأن يكون للوحدات الإدارية دور في دعم المشروعات، وكذلك تعزيز التعاون بين الهيئة والمجتمع المحلي، والتعريف بأهمية الهيئة من خلال الورش والبرامج.

مديرعام الهيئة ومديرة بيئة المشروعات أكدا على أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة كونها تخلق كماً كبيراً من فرص العمل، ما يُشكّل حلاً لمشكلة البطالة وهي لاتحتاج لرأس مال كبير ، كما أنها حاضنة للطاقات الوطنية البشرية والمادية ، وأشار المحاضران إلى أن تطوير سياسات دعم المشروعات، وتعزيز تنافسية الإنتاج المحلي يكونان من خلال إحداث شبكة وطنية لحاضنات الأعمال متعددة النشاطات الاقتصادية، وإقامة تجمعات حرفية وصناعية ومراكز تدريبية، وزيادة إنتاجية المشروعات ، وأن النسبة الكبرى لهذه المشاريع حالياً هي للمشاريع الزراعية 41 %  ثم الصناعية 30 %، فيما حصة المشاريع الخدمية 17 %، وأخيراً المشاريع التجارية 12 %.

وفيما يتعلق بأهم المشكلات التي تواجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أوضح المحاضران أنها مشكلات مالية وإدارية وتسويقية، و الهيئة تعاني من صعوبات كثيرة تتمثّل بعدم وجود ملاك عددي ونظام داخلي، ونقص في الكادر، وتعدد الجهات المعنية بالمشروعات.

بدوره ، أكد السباعي على أهمية الحراك الاقتصادي من خلال الندوات والورش الحوارية الاقتصادية التي تقام وتتناول موضوعات هامة من صلب الواقع، ولها انعكاسات إيجابية على عملية التنمية الاقتصادية والواقع الاجتماعي ، من خلال الأفكار والمقترحات التطويرية والخطط البنّاءة المقدّمة، والتي تدل على عمق الوعي والحس العالي بالمسؤولية ، مشددا على ضرورة الإشارة إلى مواقع الخلل للتصويب وليس لمجرد النقد ، وأن موضوع الندوة مهم كون المشاريع الصغيرة والمتوسطة عصب الاقتصاد، وهذا الأمر يفرض على الجهات المعنية اتخاذ القرارات والإجراءات والتسهيلات اللازمة التي من شأنها خلق قفزة نوعية في عمل الهيئة وعملها، وتذليل الصعوبات التي تواجهها.