مستشار الأمن الأميركي يكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال سليماني.. ويضع إيران أمام خيارَيْن!

0
272

كشف مستشار الأمن القومي الأميركي، روبرت أوبراين، تفاصيل جديدة تتعلّق بعملية اغتيال قائد “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري الإيراني”، اللواء قاسم سليماني، ونائب رئيس “الحشد الشعبي” في العراق، أبو مهدي المهندس، في غارة أميركية استهدفت موكبهما، أمس الجمعة، قرب مطار بغداد الدولي.

ونقلت قناة “العربية” عن أوبراين، تأكيده أنّ “سليماني كان عائداً من العاصمة السورية دمشق ويخطّط لعمليات ضدّ “المارينز” والدبلوماسيين الأميركيين، وأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بالعملية ضدّ سليماني، وهي عملية دفاعية والقصد منها منع عمليات أخرى”، مضيفاً أنّ “القصد من العملية هو منع الحرب وليس لشنّ حرب”.

وكشف أوبراين أنّه كان مع ترامب عند تنفيذ العملية، لافتاً إلى أنّها “كانت قيد الإعداد لعدّة أيام، وأنّ ترامب حصل على تأكيد أنّه تمّ تنفيذها في حينه”.

أوبراين أكّد أنّ “الولايات المتحدة تريد حلاً سلمياً مع إيران، لكن محاولات ترامب تمّ رفضها حتى الآن من قبل الإيرانيين”.

ولفت إلى أنّه “لدى إيران خياران، وهما التصعيد ولكن الولايات المتحدة الأميركية لن تخاف من التهديدات ولو ردّت إيران يعرف الإيرانيون أن ذلك سيكون قراراً سيئاً لهم. أما الخيار الثاني فهو وقف التدخل والحروب بالوكالة والتصرف كدولة طبيعية ووقف البرنامج النووي، ونرجو أن يختاروا الطريق الصحيح”.

كما قال أوبراين إنّ “هناك دائماً مجازفة في اتخاذ إجراءات، ولكن هناك خطورة أكبر في عدم اتخاذ أي إجراء”.

وبشأن اجتماع البرلمان العراقي غداً قال أوبراين إنّ “الولايات المتحدة ستكون منزعجة لو اتخذ قراراً سلبياً بشأن بقاء القوات الأميركية هناك”.

المصدر: العربية