الزراعة: مساعٍ في الغاب لتشجيع زراعة الشوندر وتشغيل معمل السكر

0
120

محردة – اخبار سوريا والعالم

في إطار المساعي التي تقوم بها الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب لتشجيع زراعة الشوندر السكري وتنفيذ الخطة الإنتاجية لموسم 2016-2017 ، تستكمل الأسرة الزراعية في منطقة الغاب اجتماعاتها ولقاءاتها مع الفلاحين في المنطقة ، حيث التقى اليوم مدير عام الهيئة المهندس غازي العزي وعضو المكتب التنفيذي لقطاع الزراعة في محافظة حماة المهندس رفيق عاقل مع الفلاحين في ناحية سلحب ورؤساء الجمعيات الفلاحية فيها ، بحضور مدير معمل سكر سلحب ومدير فرع اكثار البذار في حماة المهندس موفق العبود .

وأوضح العزي أن أهمية هذه اللقاءات تكمن في التواصل المباشر مع الفلاحين للوقوف على همومهم والمشاكل التي تعترض العملية الإنتاجية بهدف تذليلها ، وتحفيزهم على زراعة محصول الشوندر السكري الذي يلقى اهتماماً خاصاً من قبل الوزارة والحكومة ككل من أجل تنفيذ الخطة الخاصة به وإعادة تشغيل معمل السكر لما لذلك من أهمية اقتصادية واجتماعية ، وتكمن الأهمية الاقتصادية للمحصول من خلال الريعية التي يقدمها للفلاحين ، والاجتماعية من خلال تشغيل الأيدي العاملة التي لا تملك الأرض حيث يساهم في تشغيل آلاف العائلات ، بالإضافة إلى انه يقدم المادة الخام لصناعة السكر والعلف والمولاس الخاص بخميرة الخبز .

وبين العزي أن خطة الشوندر لهذا الموسم تبلغ 6400 هكتاراً منها 5100 للعروة الخريفية و 1300 هكتار للشتوية ، منوهاً أن الخطة مفتوحة للفلاحين لزراعة هذا المحصول ، وأن الهيئة اتخذت كافة الإجراءات لإنجاح ذلك من خلال تأمين كافة المستلزمات من بذار وسماد ومحروقات حيث لهذا المحصول الأولوية في الحصول على المحروقات ، بالإضافة لتأمين مصادر مائية خلال البدء بالزراعة ، مع العلم أنه تم رفع سعر الطن إلى 25 ألف ليرة وهو سعر مجزٍ ويحقق ربح يرضي الفلاحين مع الأخذ بعين الاعتبار أي زيادة على أسعار المستلزمات سيرافقها رفع لسعر المحصول .

وأكد العزي  أن المصرف الزراعي وافق على تمويل المحصول ديناً لأنه الضامن الأكثر لديون المصرف ، وكذلك رفعنا مذكرة للوزارة لمنح سلفة على المحصول المزروع 20 أو 30 ألف ليرة لكل دونم كون دورته الزراعية طويلة ويحتاج لتمويل كبير ، مشدداً على استلام البذار من مؤسسة إكثار البذار حصراً وعدم زراعة أي نوع غير معروف المصدر ، منوهاً أن البذار الموجود يكفي القطر لموسم كامل ويكفي الغاب لعدة مواسم .

وأشار العزي إلى أن احتياجات الغاب من المحروقات لأغراض الزراعة تبلغ 2,3 مليون ليتر ولكن لم يتم الموافقة سوى على 800 ألف ليتر وهي كميات قليلة ستعيق تنفيذ الخطة ، مناشداً وزارة النفط لتزويد المنطقة باحتياجاتها كون الغاب مهم جداً ويستطيع تأمين احتياجات القطر من الغذاء فيما لو حظي بالدعم المناسب .

وذكر عضو المكتب التنفيذي أن هذه اللقاءات مع الفلاحين تأتي ضمن توجيهات المحافظ ، ونقوم بسلسلة ندوات على مستوى منطقة محردة ومصياف والغاب ، وكلها تهدف إلى إعادة ثقة المواطن بالدوائر الزراعية ، وتشجيع زراعة الشوندر السكري كون منطقة الغاب هي الوحيدة في سورية التي تزرعه حالياً ، والهدف أيضاً إعادة تشغيل معمل السكر ولو بأقل جدوى اقتصادية بـ 50 أو 100 ألف طن ، علماً أنه يحتاج لتشغيله بدون خسارة إلى 245 ألف طن من الشوندر .

وطالب الفلاحون بتحديد موعد ثابت لتشغيل المعمل من أجل تسويق المحصول ، وضبط عملية توزيع المحروقات بحيث يحصل كل فلاح على مخصصاته ، وزيادة كمية مياه السقاية ومدتها الزمنية التي يتم اطلاقها في قنوات الري ، وتوزيع بذار الشوندر بوقت مبكر حتى لا يضطر الفلاح لشرائه من التجار ، ورفع نسبة الأسمدة من 31 كغ للدونم إلى 50 ومافوق ، وتوزيع سماد البوتاسيوم لأنه ضروري لتحسين المحصول ، بالإضافة إلى تسعير بقية المحاصيل قبل زراعتها ، وإعادة احصاء الثروة الحيوانية لتحقيق توزيع عادل للأعلاف .