مساعدات لمربي النحل السوري لتعويض الفاقد جراء العدوان الإرهابي على سورية.

0
118

دمشق – بسام المصطفى/

قامت الجمعية النوعية المتخصصة بتربية النحل بالتعاون مع اتحاد النحالين العرب ، وبرنامج الغذاء العالمي ،ووزارة الزراعة بتقديم مساعدات عينية لمربي النحل في خطوة هي الأولى وستتبعها خطوات أخرى وفي مناطق أخرى، وذلك لتعويض مربي النحل عن الأضرار التي لحقت بهم جراء العدوان الإرهابي على سورية.

فقد صرح الدكتور بسام نضر رئيس الجمعية النوعية المتخصصة بتربية النحل ومسؤول العلاقات العامة في اتحاد النحالين العرب إن جميع هذه الفعاليات قامت بالتعاون على العمل للحد من آثار التدهور الذي شهدته تربية النحل والذي بلغ حدود 80% ،بوضع برنامج استهدف في مراحله الأولى كل من محافظات ؛حمص، حماة ، اللاذقية ، طرطوس ،والمناطق الأكثر آمانا في ريف دمشق، ويقوم البرنامج على تقديم منحة مؤلفة من 450 خلية لكل محافظة من المحافظات المذكورة عدا محافظة ريف دمشق فتم تخصيصها بـ300خلية بسبب الأوضاع غير الآمنة في العديد من مناطقها ،حيث وزع على كل نحال ثلاثة طرود نحل من سلالة النحل كرنيولي هجين وهي من أقرب السلالات للنحل السوري، إضافة لثلاثة كيلوات من السكر لتغذية طوائف النحل وعلبة أدوية لمكافحة (الفاروا) و1.250كغ من الشمع ،وفي مرحلة لاحقة كما يقول الدكتور نضر سيقدم المشروع بعضا من مستلزمات الإنتاج مثل عجينة (كيني) للتغذية الشتوية ،عتلة، بذلة نحال، بكرة سلك للإطارات، فراز يدوي لكل عشرة نحالين متجاورين في المنطقة.

وإدراكا من القائمين على المشروع لأهمية تأمين الاحتياجات الغذائية للأسرة الفلاحية فسيقوم المشروع بتوزيع سلة غذائية لمدة ستة أشهر ،وإقامة دورات تدريبية شهرية للمستفيدين لإعادة تأهيل المربين وبإشراف خبراء مختصين ، وكذلك تشكيل لجان متابعة مع (w-f-p)والاختصاصين في تربية النحل وذلك لتقويم مدى الاستفادة من هذا المشروع ومتابعته.

ورداً على سؤال حول من هم المستفيدين من هذا المشروع قال الدكتور بسام نضر رئيس الجمعية المتخصصة وعضو اتحاد النحالين العرب :لقد وضعت معايير للاستفادة من هذه المساعدة ومن أبرز هذه المعايير أن يكون المستفيد من مربي النحل ، وأن يكون قد فقد جزءاً أو كل نحله وأن يكون مقيما في منطقة آمنة أو مهجّر وأن يكون من أصحاب الوضع المادي السيئ وبحاجة لمثل هذا الدعم. ومن المعايير أيضا أن يكون عضوا بجمعية متخصصة بتربية النحل أو في فعاليات أخرى مثل اتحاد النحالين العرب أو لجان مربي النحل .

وأضاف نضر وقد تم منح أفضلية لذوي الشهداء كما تم منح مثل هذه الأفضلية للمرأة التي تعيل أسرة وتعمل في مجال تربية النحل . هذا ويشكل المشروع مساهمة

في تنشيط تربية النحل وتعويض الخسارة في حجم الطرود والفاقد من النحل السوري إذ أن المشروع يعمل تحت شعار علمني الصيد ولا تعطني سمكة كل يوم .

وأضاف الدكتور نضر إننا نعمل على تشجيع المشاريع التي تنتج الغذاء و،آمل نجاح التجربة علما أن الخطة تتضمن استهداف أربع محافظات جديدة هي دمشق ودرعا والسويداء والقنيطرة وذلك في الربيع القادم وسوف يتم خلالها تقويم التجربة وتلافي السلبيات والعثرات التي اعترضت التجربة وفي حال نجاح التجربة بشكل جيد ستكون لدينا تجارب أخرى، واختتم الدكتور نضر حديثة بتوجيه الشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا المشروع الذي سوف يوفر فرص عمل جدية ويدعم الفقراء بمصادر دخل ويحافظ على هذه المهنة الشريفة وينقذ سلالات النحل من التدهور وفي مقدمة هؤلاء وزارة الزراعة والاتحاد العام للفلاحين .