مركز فيريل الالماني:الدول الاوربية تعيد صيانة سفاراتها بدمشق

0
77

برلين –عمار الياسين

توقع مركز فيريل للدراسات في برلين أن يحمل النصف الثاني من العام 2016 رفـع بعض العقوبـات المفروضـة على الدولـة السـورية من قبل دول غربيـة.

واوضح المركز ان هناك اتصالات  سرية بين حكومات أوروبية والحكومة السورية تتم عبر وفود من أجهزة الاستخبارات تزور دمشق أو العكس.

واضاف المركز انه  وبعد التفجيرات الانتحارية الأخيرة التي شهدتها عواصم غربية، وجدت هذه الدول أنفسها أمام خيار أوحد: “يجب إعادة العلاقات مع الدولة السورية وفي العلن، شئنا أم أبينا.”

وقال المركز ان المخابرات السورية التي اتهمها الغرب بأنها تقتلُ “حاملي أغصان الزيتون” أصبحت المصدر الأهم لمعلوماتهم عن الإرهابيين، وبالتالي لحماية أراضيهم وشعوبهم والأهم مصالحهم الاقتصادية.

وتابع المركز ان المخابرات السورية التي وضعوا عشرات من ضباطها على قائمة سوداء، أصبحت الآن تستحق جائزة نوبل للسلام.

وطلب المركز منح جائزة نوبل للجرأة للايطالين الذين أرسلوا قبل يومين في العلن وفداً برئاسة مدير الاستخبارات الخارجية، وكان الملفان الرئيسيان للمباحثات؛ التعاون الأمني ومعلومات عن الإرهابيين الذين دخلوا أوروبا، وعودة العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا وسوريا.

ثم جاءت زيارة الوفد الأوروبي البارحة، برئاسة نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي خافيير كوسو، لتؤكد أن الحياء الأوروبي بدأ بالتلاشي.

وبين المركز ان المعلومات الخاصّة التي حصل عليها مركز فيريل للدراسات من برلين ودمشق تقول:

“بدأت السفارات الأوروبية في دمشق بعمليات صيانة لمبانيها، ومنها سفارات إيطاليا، ألمانيا، اسبانيا، بلجيكا، فرنسا.

والمتوقع افتتاح السفارات الأوروبية خلال شهور. وهذا نقلاً عن أحد الديبلوماسيين هنا في برلين.”.

“رفع الحصار الاقتصادي والسياسي المفروض على سوريا سيبدأ قبل نهاية صيف 2016. بما في ذلك رفع الكثير من أسماء الأشخاص الممنوعين من السفر.”

“الاعتراف بالرئيس السوري بشار الأسد تمّ فعلياً من قبل زعماء أوروبا، وسيصبح الأمر علنياً من خلال الزيارات الرسمية لمسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى في الخريف القادم، وليس مجرد وفود برلمانية.”

“الحياء الأوروبي ممزوج بالخوف من واشنطن، فالبيت الأبيض لن يبقى متفرجاً بحيادية دون أن يحشر أنفه، ويفتعل أزمات جديدة أو يشعل نيرانه هنا وهناك داخل الأراضي السورية.

واشنطن ولندن غير راضيتين عن التقارب الأوروبي السوري، ومعهما الرياض وعواصم الخليج وإلى حد ما أنقرة المحاصرة، فهل ستنتصر حضارة روما أم سينتصر رعاة البقر ورعاة البعير؟”