مركز الدراسات التوحيدية بالسويداء: فيصل القاسم خائن لوطنه وعميل ومعتوه

0
35

السويداء|

أثارت الحلقة التي قدّمها «فيصل القاسم» الثلاثاء الماضي على قناة الجزيرة ضمن برنامجه “الاتجاه المعاكس”، استفزاز الشعب السوري لما حملته من تحريض طائفي وسُباب وشتم، ليأتيه الردّ مباشرةً من أبناء “الطائفة الدرزية” التي ينتمي إليها “إسماً” فقط، والتي رفضت كل ما قاله، واصفين إياه بـ”الخائن لوطنه”.

مركز الدراسات والبحوث التوحيدية ردّ على ما جاء في حلقة «القاسم» واصفاً إياها بـ”الأكاذيب والترهات”، كما وصف المركز «القاسم» بـ”المعتوه فيصل الغباء”، و”قاسم الناس” في برنامجه الصهيوني الاتجاه الحاقد وليس المعاكس، بحسب مركز الدراسات والبحوث التوحيدية.

وأضاف المركز، أنه “في بداية الأسبوع الأول من شهر أيار من عام ٢٠١٥، طلع علينا الخائن لوطنه فيصل الحاقد ببرنامجه المعروف عند كافة شرفاء الوطن بالاتجاه الحاقد، يشاركه في حلقته المشؤومة رجل باع نفسه للشيطان خائن لوطنه وامته يدعى ماكر.. لاشرف ولا دين، ولا ناموس، بجملة اتهامات وافتراءات ساقها بحق أشرف وأنزه وأشجع ضابط في الجيش العربي السوري المغوار العميد الركن عصام زهر الدين، وساق أيضاً جملة اتهامات، وافتراءات بحق مشايخ ورجال ووجهاء المسلمين الموحدين، ونالا من الطائفة الكريمة الشجاعة”.

وأضاف المركز، نقول لهما: “أولاً: خسئتم وخسئ كل خائن وعميل، ومأجور باع نفسه للشيطان وللوهابية العفنة، من أن يكون أبطال الجيش العربي السوري جيش طائفي، أو فئوي، ثانياً: إن البطل عصام لا يحتاج لا لسيارة ولا لقصور ولا لدور، لأنه من الأصل ابن عز وكرم وكرامة، وجده البطل واكد زهر الدين، الذي دوخ العثمانيين، وجده الفريق عبد الكريم قائد الجيش إبّان الانفصال، وتابع: و”جده المجاهد البطل يزبك زهر الدين، الذي قام بعدة عمليات ضد العثمانيين، ومهما حاول هؤلاء الخونة المأجورين بث السم والتفرقة في صفوفنا، وفي أفكارنا، فلن يستطيعوا، لأننا ملتحمين مع الوطن تلاحماً مصيرياً، والنصر لجيشنا البطل، والنصر لقائدنا المغوار بشار الأسد والموت للخونة، والمأجورين، الذين باعوا كرامتهم ووطنهم، وباعوا دينهم ببضعة دنانير ودراهم ودولارات، فتباً لهم إنهم بؤساء وفقراء، لأنهم أصبحوا بلا وطن.. أصبحوا بلا وطن”.