مرسي طلب من الظواهري إرسال 3 آلاف إرهابي لسيناء

0
50

القاهرة|

يتداول حاليا بين أروقة السفارات ومكاتب المسؤولين عن الأمن القومي واللجان الأمنية في البرلمانات فى العديد من دول العالم قام بإعداده مكتب ناين بدفورد الدولي للمحاماة بإنجلترا عن جماعة الإخوان منذ نشأتها وتنظيمها الدولى وأنشطتها وعلاقتها بالمنظمات الإرهابية الدولية التي ترفع شعار الإسلام مبررا لعملياتها العنيفة.

التقرير الذى صدر فى 2 إبريل من هذا العام وحصلت “الأهرام” على نسخة منه لم يكتف بالتأصيل الأيديولوجى للجماعة بل أيضا قدم ما يثبت علاقتها فكريا وعقائديا وسياسيا وماديا بتنظيمات مثل القاعدة وداعش فى سوريا والعراق وكتائب القسام وحماس فى فلسطين وأنصار بيت المقدس وولاية سيناء فى مصر وبوكو حرام فى نيجيريا والشباب فى الصومال.

التقرير دلل بالوثائق والإثباتات التاريخية على الطبيعة حقيقية الإخوان. وقدم أيضا تفصيلات عن حركة الأموال بين دول أوروبية والباهاما وقطر وتركيا ومصر أثناء حكم المعزول محمد مرسى وعددا من التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وحماس.

ويؤكد التقرير تورط جماعة الإخوان فى تقديم دعم مباشر وغير مباشر للمجموعات الإسلامية المسلحة، وذلك استنادا على الإعلان عن استراتيجية جديدة تبنتها الجماعة لمواجهة الإمبريالية العالمية، فقد دعا المرشد العام السابق محمد مهدى عاكف جماعة الإخوان إلى ضمان تقديم الدعم المادى والمالى للمقاومة ضد تحالف أمريكا وإسرائيل.

ويؤكد التقرير أيضا أن تمويل الميلشيات الإسلامية المسلحة نشاطا يقوم به أفراد منتمون لجماعة الإخوان، مثل خيرت الشاطر ،الذى تم رصد تحويله لمبلغ 25 مليون دولار لأيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة الحالى وذلك خلال الفترة التى ترأس فيها محمد مرسى مصر، بهدف تأمين دعم القاعدة لحكم الإخوان.

كما يشير التقرير إلى ما تردد حول المفاوضات على التمويل بين أيمن الظواهرى وكل من الشاطر وتنظيم أنصار بيت المقدس، هذا بالإضافة إلى تورط جماعة الإخوان فى تمويل غير مباشر للمجموعات الإسلامية المسلحة فى كل من العراق وسوريا مستخدمة النفوذ السياسى والمالى لدول مثل قطر وتركيا اللتين تستضيفان أعضاء الإخوان.

وخلال عام 2013 أجرى الرئيس الإخوانى المعزول محمد مرسى اتصالا بمحمد الظواهرى شقيق أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة يطالبه بزيادة العمليات الإرهابية ضد الجيش فى سيناء وذلك عندما علت الأصوات المطالبة بالتظاهر ضد حكم الإخوان فى 30 يونيو من نفس العام. وقد أجاب الظواهرى بإعلانه أنه سوف يقاتل الجيش المصرى وقوات الشرطة فى سيناء. ليس هذا وحده بل أنه تم رصد مكالمة بين مرسى وأيمن الظواهرى يطالبه فيها بإرسال 3000 مجاهد لمحاربة الحكومة فى سيناء، وبدوره فإن الظواهرى حث أتباع القاعدة على اختطاف الأجانب والغربيين فى مصر.

كما أشار التقرير إلى أن التضامن بين الإخوان والقاعدة كان يبدو واضحا من الاتفاق على إطلاق سراح المسجونين بتهم إرهابية من أعضاء التنظيمات المسلحة فى سيناء وهو ما حدث فى 2012 أثناء حكم المعزول محمد مرسي.