“مرتزقة” الأردن في سوريا يستجدون العودة لبلادهم

0
49

عمان|

نقلت شبكة “CNN” الأمريكية، نداء بثّه التيار السلفي “الجهادي” في الأردن، إلى السلطات الأردنية، للسماح بدخول نحو 10 عائلات أردنية، لـ”جهاديي” التيار وغيره، إلى المملكة، بعد أن تخلوا عن القتال مع الجماعات “الجهادية” المعارضة في سوريا، وقرروا العودة إلى بلادهم.

ونقل النداء القيادي البارز في التيار، محمد الشلبي، الملقب بـ”أبو سياف”، ضمن رسالةٍ قال فيها إن تلك العائلات ممنوعة من دخول الأردن، وفيها نساء وأطفال.

وتابع القيادي السلفي، في تصريحاته للشبكة، إن هناك أكثر من 30 أردنياً ومعهم عشر عائلات بينهم نساء وأطفال، تتواجد أغلبيتهم في بلدة درعا الحدودية مع “الرمثا” الأردنية شمال البلاد، مشيراً إلى أنهم بقوا في مواقعهم لعلمهم أن هناك منع من العبور، بحسب تعبيره.

ونقل “أبو سياف” عن أحد العالقين في درعا، من عناصر التيار، قوله إن باب العودة لو تم فتحه أمامهم لعاد “العشرات” منهم إلى البلاد، معرباً عن خشيتهم من المحاكمات.

ومضى على بعض العالقين من تلك العائلات في درعا، نحو عامين، أكد بعضهم وفقاً لما نقل أبو سياف، اعتزالهم “للجهاد” لأسباب عديدة، من بينها ” الاقتتال الداخلي بين الفصائل”، وقدر أحد العالقين هناك وجود ما لا يقل عن 6 أطفال أردنيين وأرملتين على الأقل من بين النساء، كان زوجاهما قد قتلا في المعارك منذ مدة.

من جهتها، زعمت الحكومة الأردنية وعبر المتحدث الرسمي باسمها، وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، محمد المومني، أن القانون الأردني يجرم التسلل عبر الحدود “والالتحاق بتنظيمات إرهابية”.

وتعتبر الحدود المشتركة بين سوريا والأردن إحدى ممرات دخول “الجهاديين” نحو سوريا، والتي شهدت نشاطاً متواتراً خلال سنوات الحرب، واشتدّ مؤخراً خصوصاً مع إعلان الفصائل “الجهادية” في الجنوب لمعركةٍ ضد الجيش العربي السوري.

وفيما تمكّن الجيش من امتصاص الهجوم الأخير، وإيقاع أعدادٍ كبيرةٍ من القتلى في صفوف “الجهاديين”، بحسب اعترافات “تنسيقياتهم”، يستمرّ الأردن بتقديم الدعم بكافة أشكاله لفصائل “الجهاديين”، بحسب اعتراف ذات “التنسيقيات”، ومن بين أشكال الدعم السماح للعديد من إرهابيي المملكة عبور الحدود نحو سوريا، والذي يبدو أنه وفودٌ دون رجعة، وفق ما تبيّن رسالة التيار السلفي الأردني.