مراهقات إعلامية تعطي وتأخذ استثمارات والمعنيون ينفون بعد أيام ..!!! كيف ولماذا وهل هذا يشجع فعلاً على الاستثمار ..؟؟

0
106


دمشق – سومر إبراهيم |
لا أعرف ماذا أسمي ماحدث خلال اليومين الماضيين، سوى مراهقة إعلامية لأوركسترا الطبل والزمر الدارجة في هذه الأيام بقصد استسهال جمع المال، خبر يرد بالأرقام من قبل مواقع صاحبة حظوة هنا وهناك، عن حصول رجل أعمال على استثمار داخل العاصمة بقيمة تحدد بالضبط وبشكل قطعي، لتشرح تلك المواقع الخطوات التي سيتخذها رجل الأعمال في استثماره والغاية من الاستثمار بتحويله إلى مركز ضخم لبيع مواد البناء إلى جانب إشغالات أخرى من بينها فندق ومطاعم وصالات وغيرها والمبالغ التي سيتكلف بها لتأهيل هذا المبنى الذي أكل الزمان عليه وشرب..!!
ما يثير العجب طرح الخبر عن يقين مطلق وانتشاره بسرعة كبيرة، لنكتشف اليوم وبعد ثلاثة أيام من انتشاره أنه غير صحيح وفق نفي صدر من وزارة السياحة المسؤولة الأولى عن فض العروض والإعلان عن الجهة صاحبة العرض الأقوى التي رسا عليها الاستثمار المطروح وفق ما صرح به مصدر من الوزارة لموقع سيريانديز، ولطالما وحسب وزارة السياحة إجراءات إعلان العرض الفائز، بعد وضع الرقم السري مستمرة ولم تنجز بعد.. كيف تسرّبت نتائج فض العروض !!؟؟؟
والسؤال الأهم: كيف حصلت تلك المواقع على الخبر اليقين قبل صدور النتائج وما الغاية من طرح اسم رجل أعمال واحد من بين عدد من المتقدمين للاستثمار، وهل هذا الأمر يشجع فعلاً على الاستثمار في بلد خارج من الحرب ويبحث عن قانون عصري للاستثمار لاستقطاب كل رؤوس الأموال السورية التي خرجت والأخرى الغير سورية الراغبة بالاستثمار في سورية..؟؟ أليس ماحدث يؤثر على سمعة الاستثمار وطرائقه ؟
والسؤال الأخير: إلى أي حد تصل أيدي بعض رجال الأعمال في صناعة القرار وفرض أنفسهم في المكان الذي يريدونه ..؟؟ وما دور أقلام بعض الإعلاميين كوسطاء في ذلك ..؟؟
في الحقيقة مصادر تحدثت أن الخبر ربما يصبح صحيحاً ولكن الرقم الذي تم طرحه مبالغ فيه ومن الممكن أن ينخفض.!!!