مدير عام اكساد : 600 مليون يورو خسائر بساتين ومشاريع النخيل بالعالم

0
89


دمشق- هالة ابراهيم |

بدأت صباح اليوم في بيروت فعاليات المؤتمر العلمي العربي الأول حول” الأساليب العلمية للحد من الإصابة بسوسة النخيل الحمراء في المنطقة العربية”.

ويهدف هذا المؤتمر الذي يحضره عدد كبير من خبراء الدول العربية المتميزين في مجال مكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء الى التعريف بخطورتها وتقييم الوضع الراهن لهذه الآفة والأضرار الاقتصادية الجسيمة التي تلحقها بأشجار النخيل، التي أدت إلى موت أعداد كبيرة منها، بسبب صعوبة الكشف المبكر عن هذه الآفة وعدم نجاعة أساليب مكافحتها حتى الآن.

كما يتطرق إلى أهم الأساليب العلمية في إدارة ومكافحة هذه الحشرة (إجراءات الحجر الصحي-طرائق الكشف المبكر-الممارسات الزراعية الصحيحة-المكافحة الكيميائية والفيزيائية والحيوية)، بالإضافة إلى مناقشة تجارب الدول العربية والعالم في الحد من انتشار هذه الحشرة.

وبين الدكتور رفيق علي صالح المدير العام للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد في لموقع “اخبار سوريا والعالم” أن شجرة النخيل تعتبر من الزراعات الهامة في الدول العربية لاسيما في المناطق الجافة والصحراوية، وهي تمثل مصــدراً غذائياً ورمــزاً تراثــياً في المنطقة العربية بالإضافة إلى قيمتها الاقتصادية الكبيرة.

واشار صالح  الى أن بساتين ومشاريع النخيل في الدول العربية والعالم تكبدت خسائر كبيرة في السنوات الأخيرة فاقت 600 مليون يورو حتى الآن نتيجة إصابتها بحشرة خطيرة جداً هي سوسة النخيل الحمراء. مؤكداً حرص المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة ” أكساد ” على إيجاد أفضل الحلول والوسائل لوقاية أشجار النخيل من هذه الحشرة ومعالجة الإصابات القائمة حالياً.

وتوقع مدير عام “أكساد” الوصول إلى نتائج هامة في نهاية المؤتمر لاسيما تبادل الخبرات العلمية والفنية بين المشاركين فيه حول الحد من انتشار هذه الحشرة في المنطقة العربية، وتعزيز القدرات والأساليب العلمية لديهم في مكافحة سوسة النخيل الحمراء، وتحديد الأسلوب الأفضل في مكافحتها، ووضع خطة عمل لاستراتيجية قومية لتحسين الإدارة المتكاملة لهذه الحشرة في المنطقة العربية، وانشاء قاعدة بيانات خاصة بسوسة النخيل الحمراء بالتعاون مع وزارت الزراعة العربية والمؤسسات المعنية من أجل تنسيق الجهود للحد من انتشار سوسة النخيل الحمراء، الأمر الذي ينعكس ايجابياً على إنتاج التمور والارتقاء بنوعيتها وتحسين الوضع الاقتصادي لمزارعي النخيل في الدول العربية.

 ويبلغ تعداد أشجار النخيل في العالم 120 مليون نخلة 75% منها مزروعة في البلدان العربية، فيما يقدر الإنتاج العالمي بنحو 8 ملايين طن سنوياً تنتج الدول العربية أكثر من 80 % منه أي ما يقارب 7 ملايين طن من التمور.