مدير صناعة ريف دمشق: الكهرباء “دائمة” في عدرا ونقل 56 منشأة

0
40

ريف دمشق/

وافقت مديرية صناعة ريف دمشق على نقل 56 منشأة صناعية تقدم بها أصحابها لنقلها إلى مناطق آمنة في عام 2014 وذلك بحسب مدير الصناعة إبراهيم البقاعي.

ولفت البقاعي في تصريحات له إلى أنه تم فتح طريق خاص للمدينة الصناعية بعدرا لنقل المواد الأولية بعد تأمين الحماية اللازمة للمنشآت في المدينة الصناعية بعدرا.

واشار البقاعي إلى الاتفقا المبرم مع وزارة الكهرباء لقطع التيار الكهربائي يوماً واحداً أسبوعياً على أن يكون يوم عطلة بحيث يبقى التيار الكهربائي متوفراً في بقية أيام الأسبوع على مدار الساعة ماشجع على عودة المنشآت للعمل فأصبح عدد المنشآت المنتجة في المدينة الصناعية بعدرا 1220 منشأة تعمل في جميع القطاعات الصناعية هندسية وغذائية وكيميائية ونسيجية.

وعن منطقة يبرود الصناعية ومنطقة ريما قال البقاعي: بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الأمن لها أصبحت البيئة مناسبة ونزولاً عند طلب ورغبة الصناعيين بالعودة للعمل في حال تأمين كافة الخدمات قامت محافظة ريف دمشق بالوقوف على الواقع الفعلي للمنطقة وتحديد كافة الصعوبات ومتطلبات إعادة العمل من خلال الكشف على المنطقة والاجتماع بالصناعيين في محافظة ريف دمشق بعد ذلك تم التعميم من المحافظة لغرفة الصناعة بالتعميم على جميع الصناعيين في المنطقة الصناعية والحرفية في منطقة يبرود والراغبين بالعودة للعمل بمراجعة مكتب القلمون التابع لغرفة الصناعة وتم العمل لتأمين مصادر الطاقة والماء والكهرباء ما أدى إلى عودة المنشآت إلى العمل بشكل تدريجي بعد إعادة تأهيل البنى التحتية للمنطقة ووفقاً لآخر تقرير أعده مكتب القلمون عادت للعمل 220 منشأة صناعية وحرفية.

في حين بلغ عدد المنشآت المتضررة 44 منشأة بقيمة أضرار 827 مليون ليرة حسب تقدير غرفة الصناعة ونتيجة للتنسيق مع وزارة الكهرباء تم تأمين الكهرباء من الثامنة صباحاً إلى الرابعة عصراً دون انقطاع وتم العمل لتسهيل دخول مستلزمات الإنتاج (مواد أولية) كما تم تأمين المحرقات لكل المنشآت ولم يحصل أي انقطاع في المحروقات حتى الشهر الحالي.

أما بالنسبة لمنطقة حوش بلاس الصناعية وسبينة ومزرعة فضلون فأوضح البقاعي أنه بعد أن قامت المحافظة بالوقوف على الواقع وتحديد المتطلبات اللازمة لعودة الإنتاج وبعد إعادة تأهيل البنية التحتية اللازمة للإنتاج بمشاركة من اتحاد المصدرين شهدت المنطقة عودة ولو كانت بطيئة للعمل في سبينة ومزرعة فضلون أما حوش بلاس فشهدت عودة جيدة للمنشآت الحرفية فقد تمت عودة أكثر من 500 منشأة حرفية.

وفي عدرا البلد وتل كردي قامت المحافظة بالوقوف على الواقع الحالي للمنطقة التي عانت من أضرار كبيرة جدا نتيجة للأعمال التخريبية للمجموعات الإرهابية المسلحة ويتم العمل والتجهيز للبدء بإعادة تأهيل البنى التحتية اللازمة لعودة إقلاع المنشآت الصناعية.