مدير برامج قناة سورية دراما منصور ديب لأخبار سوريا والعالم : نحن لا نتجاهل اي انتقاد بالرغم من ان بعضها يكون عن عدم دراية بآلية عمل التلفزيون وظروف عملنا.

0
206

بالرغم من الانتقادات التي تحظى بها قناة سورية دراما من قبل العديد من المتابعين والمهتمين من الشأن الدرامي لكن هناك الكثير من الجهود تبذل لتطويرها والعمل على مواكبة الفضائيات الدرامية الأخرى .. أخبار سورية والعالم التقت مدير برامج قناة سورية دراما / منصور ديب / ليحدثنا عن التحضيرات القادمة التي تستعد القناة للانطلاقة بها مطلع العام القادم فكان لنا معه الحوار الآتي :

دمشق -أخبار سورية والعالم –– محمد أنور المصري

منصور ديب … مرحباً بك عبر أثير موقع أخبار سورية والعالم ؟

بالبداية اريد ان اشكر موقع أخبار سورية والعالم على اهتمامه بالمحطات السورية ومنها محطتنا .

ماذا تخبرنا عن جديد سورية دراما لعام 2017 ؟

نقف اليوم على مسافة قصيرة من بداية عام 2017 ونحن نحضر لعدد من البرامج الجديدة والتي سنبدأ بعرض الاعلانات الخاصة بهافي الاسبوع القادم وسيكون هناك عدد من البرامج الفنية الجديدة اضافة لاستعادة عرض بعض المسلسلات التي احبها الجمهور اضافة لعرض بعض الاعمال العربية الجديدة التي تعرض لأول مرة على الأقنية السورية ومسلسلات سورية لم تعرض سابقا بالرغم من تفاوت مستواها فنحن حريصون على عرض الاعمال السورية جميعها .

يقال أن قناة سورية دراما لم تستطيع منافسة الاقنية الفضائية الدرامية الاخرى ؟

لا ادري كيف وصلت لكم نتيجة اننا لم نستطع المنافسة ويمكنكم  العودة الى الاستبيانات التي اقامتها بعض الهيئات والتي تؤكد أننا بالمرتبة الاولى سوريا اما عربيا فليس هناك دراسات احصائية لهذا الامر ولكن ما يصلنا من الجاليات السورية في الخارج يؤكد ان هذا الكلام عار عن الصحة وبالعكس فقناة سورية دراما من القنوات المتابعة جدا وهذا بفضل محبة الجمهور الكبير للدراما السورية والتي هي نقطة قوة كبيرة لصالح القناة .

ما هي الأسباب التي تقف وراء عدم منافسة سورية دراما الاقنية الاخرى بالرغم من الإمكانيات المالية متاحة لكم بشكل كبير مقارنة بالأقنية التلفزيونية المحلية الأخرى ؟

طبعا هذا السؤال اجبنا عليه سابقا ويمكنكم العودة الى الاستبيانات التي اجرتها الصحف في سوريا لمعرفة تموضع القناة بالنسبة للمشاهدين السوريين , اما بالنسبة للإمكانيات فاني اخالفك الرأي فالقناة لديها اضعف الامكانيات التقنية والفنية بالنسبة لكافة المحطات السورية ويمكنك القيام بزيارة للقناة لتبين ما نتحدث عنه  والسيد رئيس الوزراء بصورة هذا الامر وربما لا افشي سراً أن قناة سورية دراما ليس لدينا مكتب للمذيعين مثلا وليس لدينا كومبيوترات للمحررين وليس لدينا الا ستوديو صغير لا يصلح الا لبرامج بسيطة ..

هناك العديد من البرامج المنتقدة من الشارع السوري تبث عبر قناة دراما ولم نشاهد أن تلك الانتقادات لعبت دوراً في إيقاف تلك البرامج كما برنامج / دراما كافية / ؟

نحن لا نقول ان برامجنا كاملة ، ولا تعاني من نواقص ، يمكن ان يكون سبب بعضها من الكادر الفني والتحريري للقناة لكن اعتقد اننا وضمن الامكانيات الموضوعة ننجز اكثر بكثير من هذه الامكانيات وذلك بسبب الرغبة الحقيقية للكثير من العاملين في تحسن القناة وقد يوفق كادر ما في برنامج ما وقد لا يوفق مع ايماننا بأن النوايا طيبة عند الجميع وأن السعي للنجاح هو هدف الجميع  ولا يمكن ان تنجح جميع البرامج بنفس المستوى وهذا يتعلق بالإضافة للموهبة والحرص والدأب بموضوع الإنتاج فنحن ننتج برامج في تكلفة هي الاقل عالميا بسبب الظرف الاقتصادي الذي تعيشه البلاد طبعا ونحن نراجع كل فترة قدرة فريق برنامج ما على ان يكون في خارطة المشاهدة ونحاول تطوير البرامج لكننا نعمل بظروف صعبة اكثر مما يعتقد المشاهد .

كيف تتعامل القناة مع الانتقادات التي تكتب عليها سواء عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر الصحف اليومية ؟

نحن لا نتجاهل اي انتقاد بالرغم من ان بعضها يكون عن عدم دراية بآلية عمل التلفزيون وظروف عملنا باعتبارنا قناة تابعة للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تمويلها منها وتخضع لسياسة الهيئة  .

لماذا لم تهتم القناة بعرض الأعمال التي حازت على رضا المشاهدين – عودة غوار – مسلسل تلفزيون مرح – بناء 22 – وبقي لديكم اصرار على اعادة عرض ضبوا الشناتي مراراً وتكراراً ؟

ربما اكثر ما يتعب الادارة في هذه الفترة هو وضع خريطة للمسلسلات السورية تلبي رغبات المشاهدين لذلك نحاول ان تكون هذه الخريطة منوعة مع حرصنا على عرض المسلسلات الجديدة التي لم تعرض سابقا بالرغم من تقاوت مستوى بعضها  لحرصنا الدائم على ان يكون هناك مسلسل جديد يعرض على قناتنا . والحقيقة اننا نجد في بعض الاحيان ان بض المسلسلات تجد قبولا من المشاهد حتى لو تم اعادتها , وبعض المسلسلات لها حقوق عرض لذلك لا نستطيع عرضها او تلف بعض المواد يجعل اعادة عرض مسلسل ما غير ممكن وهناك بعض المسلسلات غير الملائمة موضوعيا لهذه الفترة بالمجمل نحن نحاول وبشكل مستمر البحث عن مسلسلات قابلة للعرض في هذا الظرف وهو يأخذ الكثير من الجهد والوقت

 كلمة اخيرة تقولها لمتابعين قناة سورية دراما ؟

هناك الكثير مما يقال عن اعلامنا لا يستند إلى اي مرجعية علمية ، ولا يمكن تطوير شاشاتنا دون وجود مراكز بحثية واحصائيات وبغيابها سنظل نعتمد على انطباعاتنا وهي انطباعات قد لا تكون دقيقة وقد توصلنا إلى استنتاجات خاطئة لذلك ادعو لوجود مركز بحثي خاص بالدراسات الاعلامية يساعد في تطوير وسائل الاعلام ويجعلها اقرب إلى المشاهد وهو هدف الاعلام في كل مكان.