مدير اكساد:العرب مهتمون بنقل التجربة العلمية السورية في استنباط الاصناف الجديدة المقاومة للجفاف وللأمراض الشائعة الى دولهم

19-04-2018


مدير اكساد:العرب مهتمون بنقل التجربة العلمية السورية في استنباط الاصناف الجديدة المقاومة للجفاف وللأمراض الشائعة الى دولهم

 دمشق-بشرى برهوم|

يعتبر القمح واحداً من أهم المحاصيل الغذائية التي يرجع منشأها إلى منطقتي الشرق الأدنى والمرتفعات 

الأثيوبية ويتم زراعة هذا المحصول بكافة أنحاء العالم وتحتل عربيا مصر المركز الأول في زراعته وسورية المركز الثاني أما عالميا فتحتل الصين المركز الاول والهند المركز الثاني.

ونظرا لأهمية هذا المحصول عربيا 16 خبيرا عربيا توافدوا إلى سورية //اكساد// لاكتساب خبرات في زيادة انتاجية القمح في المناطق الجافة وشبه الجافة مؤكدين على دور التكنولوجيا الحيوية في تحسين إنتاجية القمح والمحاصيل ا

 

لمقاومة للجفاف والملوحة وضرورة التعريف ببرنامج تربية القمح وأصناف أكساد المعتمدة في سورية والدول العربية وأليات تطوير الانتاج.

واوضح مدير عام /اكساد/ الدكتور رفيق صالح “لموقع اخبار سوريا والعالم” الأهمية العلمية التطبيقية في الإسهام في بناء القدرات العربية في مجال تطوير زراعة القمح في الدول العربية مبينا دور الهندسة الوراثية في استنباط اصناف قمح مقاومة للجفاف وكيفية الوصول إليها بالطفرات التي تحدث في الطبيعة والبحث عنها في المساحات المزروعة من أصناف القمح و إحداث الطفرات الصناعية بالأشعة أو المواد الكيماوية المطفرة.

وقال صالح إنه تم استعراض تجربة علمية سورية في استنباط الاصناف الجديدة المقاومة للجفاف وللأمراض الشائعة من خلال الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح وتصديره عن طريق الاهتمام بالأصناف الجديدة عالية الانتاجية وزيادة المساحات المروية مطالبا الباحثين الزراعيين في المنطقة العربية التركيز على التوسع العامودي وزيادة الإنتاجية لهذا المحص

 

ول الاستراتيجي.

بدوره أشار الباحث الدكتور وليد الطويل إلى أحدث المستجدات العلمية في مجال التقانات الحيوية والهندسية الوراثية ونقل الجينات المفيدة من سلالة أو صنف أو نوع نباتي إلى آخر بالإضافة إلى عمل البصمة الوراثية لكل صنف من أصناف القمح المستنبطة في المركز وطرق تحديد المورثات النباتية وبيان أهميتها وتوضعها على صبغيات القمح موضحا أنه تم الاتفاق على إعداد مشروعين للعمل العربي المشترك في مجال تطوير انتاج القمح وتحسين مواصفات الاصناف من خلال استنباط المزيد من الاصناف عالية الغلة المقاومة للجفاف والمتحملة للحرارة والبرودة والملائمة للبيئات الزراعية العربية بالإضافة إلى استخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة والتسميد الحيوي .

وفي تصريح مماثل تحدث الباحث المهندس علي شحادة عن واقع انتاج القمح في البلاد العربية نظرا لما تعانيه من نقص في انتاجيته والتطلعات المستقبلية لتطويره من خلال تحديث أساليب الانتاج وإدخال أصناف أحدث وأعلى انتاجية في زراعته بما في ذلك أصناف أكساد المتفوقة والتي دخلت فعلا في الانتاج منذ سنوات وأصبحت في متناول ايدي الفلاحين العرب مشيرا إلى أن اكساد استطاعت استنباط /25/ صنفا من القمح والشعير واعتمدت في معظم الدول 

العربية المنتجة للقمح مما ساهم في رفع انتاجية القمح في تلك الدول التي هي بأشد الحاجة إلى مثل هذه الاصناف.

من جانبه لفت الباحث الدكتور حسام فرج رئيس برنامج حبوب /اكساد/ إلى كيفية استصلاح الاراضي واستزراع القمح وإقامة منظومة زراعية متكاملة وكيفية التعامل مع محصول القمح والحصول على أعلى انتاجية وطرق مكافحة الحشرات والأمراض المختلفة التي تنتشر بين المحاصيل الزراعية.

ويشار إلى أن مركز أكساد عقد يوم الأحد الفائت ورشة عمل  حول تطوير زراعة القمح في الدول العربية بمشاركة 16 خبيرا زراعياً من سورية والعراق والجزائر والسودان وتونس ولبنان وامتدت فعالياتها العلمية التطبيقية لخمسة أيام.  

من الجدير بالذكر أن المركز العربي /اكساد/ يقوم سنويا بإرسال أكثر من /60/  سلالة مبشرة من القمح القاسي والطري والشعير إلى الدول العربية المنتجة للحبوب بالإضافة لمواد وراثية قابلة للتطوير واستنباط اصناف جديدة في مراكز البحوث الزراعية العربية.

 


Print pagePDF page